< الفنانة المصرية آثار الحكيم تخرج عن صمتها وتنفي شائعة وفاتها
اليمن العربي

الفنانة المصرية آثار الحكيم تخرج عن صمتها وتنفي شائعة وفاتها

اليمن العربي

خرجت الفنانة المصرية آثار الحكيم عن صمتها، ونفت شائعة وفاتها من خلال تصريح خاص لها في وسيلة إعلام محلية.

 الفنانة المصرية آثار الحكيم تخرج عن صمتها وتنفي شائعة وفاتها

 


وقالت الحكيم في تصريحات صحفية: "أنا بخير والحمد لله.. وأسأل الله لي ولكم العفو والعافية في الدنيا والآخرة".

وقبل أيام تناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي شائعات عدة حول آثار الحكيم، فالبعض زعم أنها توفيت، فيما قال آخرون إنها أصيبت بفيروس كورونا ليتم نقلها إلى العناية المركزة بمستشفى عين شمس في القاهرة، عقب تدهور وضعها الصحي، مما تسبب في إثارة ضجة واسعة.


وفنّدت الفنانة المصرية نهال عنبر، المسؤولة عن الملف الطبي داخل نقابة المهن التمثيلية، في تصريحات إعلامية تلك الشائعات، مؤكدة أنها تواصلت هاتفيًا مع آثار الحكيم، فوجدتها تتمتع بصحة جيّدة، نافية صحة ما جرى تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي.

آثار الحكيم ولدت في أغسطس 1958، وتبلغ من العمر نحو 64 عامًا.

ولم تظهر آثار الحكيم في أي عمل فني منذ 11 عاما تقريبا، وآخر أعمالها كان في مسلسل "الوتر المشدود" (إنتاج 2009).

وبدأت مشوارها الفني عام 1976 وتألقت في الثمانينيات والتسعينيات وقدمت العديد من الأعمال الناجحة على شاشة السينما والتلفزيون منها "النمر والأنثى" أمام عادل إمام و"الحب فوق هضبة الهرم" مع أحمد زكي، و"حب وأشياء أخرى" أمام الراحل ممدوح عبدالعليم، واعتزلت الفن منذ 10 سنوات.

 

نشرت الفنان رغدة تعليقا عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك تعلق فيه على شائعات وفاة الفنانة اثار الحكيم والتى انتشرت فى الساعات الماضية.  

وقالت رغدة: ارفعوا ألسنتكم وأقلامكم عن آثار.. يروعني ما وصلنا إليه من تشفي وغل وحقد وغيبة ونميمة.. يروعني ماكشفته وسائل التواصل المسماة اجتماعي، وهي أبعد ما تكون عن ذلك، عن تهتك النفوس والأمراض النفسية، والخلل اللاوعي، الذي كشّر عن أنيابه.

وأضافت رغدة: حين أتيح لها المجال الفوضوي في هذا الفضاء الأزرق؛ راحت تنهش في الحي والميت على حد سواء، بل أكاد أجزم أننا في نهايات الأزمان، فما من كائن حي أو ميت بات يسلم من كثيرين، وأكثر في بوستات وتعليقات مقززة، وبث حي عبر منصاتهم الكثيفة الضبابية وما يقال فيها.

واوضحت رغدة: كسبًا للمال أو الشهرة، أو إفراغ أحشائه المقرفة في أطباقنا اليومية، فوق موائد الاستعراض كنوع من التنفيس عن عقدة المتكلسة، الكل قاض وجلاد، والكل يعرف مالا يعرفه سواه، والكل محلل نفسي، والكل مقيم ايديولوجي، وديموغرافي وميموغرافي إلى آخر الـ في، والكل مؤمن وملتزم وما دونه منحل وكاف، والعجيب في الأمر أن هؤلاء الكل صفحاتهم تعج بالأدعية والذكر والأقوال والحكم الدينية.

وأشارت رغدة: لا يسلم منهم أحدا، وآخر ضحاياهم وليس آخرها؛ إطلاق شهادة وفاة لصديقة عزيزة، وأخت فاضلة وهي على قيد الحياة آثار الحكيم، وكأنه لا يكفهم أنها تركت الدنيا وماعليها لهم، ليبرطعوا كما يشاؤون بعيدًا عنها، وكأنه لم يكفهم ما نشروه من صور غير حقيقية لها، قبل إشاعة الوفاة، وهم يتهامزون ويتلامزون كيف آل بها الزمن إلى ماهي عليه.

وقالت رغدة: لولا كنت بصحبتها منذ أسابيع، ولم أرى فيها ما نشروه من صور لها، ربما لما استغربت بل كانت في أبهى حال من سلام داخلي، وروحي انعكس على وجهها ببراءة الأطفال، والأمر الأعجب كأن الزمن لن يمر بهم هؤلاء المنزهون عن التقدم في العمر، والمنزهون عن الخطايا والأخطاء، هؤلاء الملائكة السابحون المسبحون لذواتهم ونفوسهم البغيضة.. اتقوا الله وانتهوا عما تفعلون في خلق الله.