< لهذا السبب لا يملك النجم الأرجنتيني" ميسي" حسابا على "تويتر"
اليمن العربي

لهذا السبب لا يملك النجم الأرجنتيني" ميسي" حسابا على "تويتر"

اليمن العربي

رغم حرص النجوم على التواجد بصفة دائمة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إلا أن الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم باريس سان جيرمان كان له قرارا آخر.

ويستخدم نجوم الكرة منصات التواصل الاجتماعي عموما، و"تويتر" على وجه التحديد، في التواصل مع محبيهم فضلا عن التربح عن طريق الإعلانات وعقود الرعاية.


ويكتفي ميسي، أحد أبرز نجوم الكرة على مر العصور، بالتواجد على "فيس بوك" و"إنستجرام"، فيما يغيب عن "تويتر" رغم كونه منبرا للنجوم.


ذكرت صحيفة "كلارين" الأرجنتينية عام 2014 أن اسم المستخدم الذي يستعين به ميسي في حساباته على منصات التواصل الاجتماعي "Leomessi" غير متاح على "تويتر"، وذلك لأنه مملوك لشخص آخر على الموقع.


وأشارت الصحيفة نقلا عن تقارير إسبانية إلى أن النجم الأرجنتيني قام برفع دعوى قضائية على الشخص المذكور، لكي يتمكن من الحصول على اسم المستخدم.

ويبدو أن ليو لم يحرز التقدم المطلوب في هذه القضية حتى الآن، حيث أن الحساب المذكور لا يزال موجودا بنفس الاسم.

جدير بالذكر أن الحساب الذي يستغل اسم ميسي موجود على المنصة منذ عام 2007، وهو مملوك لمغرد ياباني يتابعه 6942 شخص، ولا يبدو من منشوراته أنه مهتم كثيرا بكرة القدم.

وكان خورخي ميسي، والد ليو، قال في وقت سابق إن النجم الأرجنتيني "لا يريد أن يكون متواجدا على تويتر الآن".

يدرس الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، 3 خيارات فيما يخص مستقبله بعد نهاية عقده مع "بي إس جي".

ويرتبط ميسي بعقد مع باريس سان جيرمان حتى صيف 2023، لكن بالنسبة لما ينوي اللاعب القيام به بعد ذلك لا تبدو الأمور واضحة بدرجة كبيرة.


وقالت صحيفة "سبورت" الكتالونية في تقرير لها إن ميسي يدرس 3 خيارات لمستقبله بعد صيف 2023، أبرزها العودة لفريق برشلونة الإسباني والاعتزال بين صفوفه.

وقضي ميسي 21 عاما داخل جدران "كامب نو" من طفل ناشئ في سن الـ13 عاما، حتى تحوله لهداف النادي التاريخي، وأفضل لاعبي كرة القدم على الإطلاق في نظر البعض.


ورغم توتر العلاقة بين ميسي وبرشلونة بعد رحيله الصيف الماضي، لكن إدارة "بلوجرانا" بدأت في الحديث بشكل علني عن إمكانية عودة ليو للفريق الموسم المقبل، من خلال تصريحات للمدرب تشافي هيرنانديز ورئيس النادي خوان لابورتا.

وبعيدا عن البارسا، فالخيار الثاني أمام ميسي سيكون الاستماع لعرض التجديد لباريس سان جيرمان الذي تنوي الإدارة تقديمه له، بعد العوائد المالية الكبيرة التي حققها النادي الفرنسي من وجوده خلال الموسم الأول له.

بالإضافة بالطبع لإمكانيات ميسي الفنية والتي لم تظهر كلها في الموسم الماضي بسبب عدم التأقلم السريع مع الأجواء في الدوري الفرنسي وخروج الفريق المبكر من دوري أبطال أوروبا.

وفي نفس الإطار، يدرس ميسي الانتقال إلى الدوري الأمريكي لكرة القدم حيث ارتبط اسم اللاعب بفريق إنتر ميامي أكثر من مرة على مدار الأشهر الماضية.

ميسي الذي عانى من إصابات عديدة في أول مواسمه مع باريس ولم يسجل إلا 11 هدفًا، يأمل أولا في تقديم موسم أفضل مع بطل فرنسا والمنافسة على كل الألقاب وقيادته منتخب الأرجنتين للمجد في كأس العالم قبل أن يتخذ الخطوة التالية.

ولن يتخذ ميسي القرار النهائي بشأن الخيارات الـ3 إلا بعد الانتهاء من مشواره مع الأرجنتين في كأس العالم خلال شهر ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

رحل الأرجنتيني ليونيل ميسي عن صفوف برشلونة الإسباني قبل عام من الآن، نحو باريس سان جيرمان الفرنسي بسبب الأزمة المالية للبارسا.


وحال وجود الأموال الكافية لكان برشلونة جدد عقد ميسي، لكن خوان لابورتا رئيس النادي قرر التضحية بالأسطورة الأرجنتيني لإعادة بناء الفريق دون عوائق اقتصادية.

وبعد مرور عام على رحيل ميسي، نجح برشلونة في إبرام العديد من الصفقات وتحسين وضعيته المالية، رغم حقيقة أن النادي مازال يعاني ولكنه عاد من جديد جاذبا للاعبين.

صحيفة "آس" الإسبانية نشرت في تقرير لها حجم الأموال التي أنفقها برشلونة على الصفقات منذ صيف 2021 إلى الآن، وتحديدًا منذ رحيل ميسي والتي بلغت 150 مليون دولار أمريكي، ما يعادل 148.7 مليون يورو.

وضم برشلونة مؤخرا، روبرت ليفاندوفسكي من بايرن ميونخ الألماني بـ50 مليون يورو، ما يعادل 50.4 مليون دولار أمريكي، كأضخم صفقة للفريق الإسباني منذ رحيل ميسي.

الموسم الماضي بدأ برشلونة حملة خلافة ميسي بضم 3 لاعبين دفعة واحدة، وهم سيرخيو أجويرو وممفيس ديباي وإريك جارسيا، الأول والأخير من مانشستر سيتي والثاني من أولمبيك ليون، علمًا بأن أجويرو اعتزل نهائيًا لأسباب صحية في نهاية العام الماضي، وكلها كانت صفقات انتقال حر لم تكلف النادي شيئًا.

ولكن بحلول شتاء العام الحالي 2022، تعاقد برشلونة مع فيران توريس من مانشستر سيتي وبيير إمريك أوباميانج من أرسنال وأداما تراوري من ولفرهامبتون وداني ألفيس في صفقة انتقال حر، مما كلف النادي 55 مليون دولار أمريكي، 54.5 مليون يورو.

بالإضافة إلى ذلك تعاقد برشلونة هذا الصيف وقبل صفقة ليفاندوفسكي، مع البرازيلي رافينيا من ليدز يونايتد الإنجليزي هذا الصيف مقابل 49.9 مليون دولار أمريكي، أي أن برشلونة أنفق هذا الصيف ضعف ما أنفقه في آخر 2 ميركاتو، بعد رحيل ميسي.

يذكر أن إدارة برشلونة تعمل في الوقت الحالي على بيع فرينكي دي يونج إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي لكسب 85 مليون يورو وتعويض الأموال التي أنفقتها هذا الصيف.