< جريمة تهز إب.. انفجار يخلف 14 قتيلا وجريحا
اليمن العربي

جريمة تهز إب.. انفجار يخلف 14 قتيلا وجريحا

اليمن العربي

هزت محافظة إب الخاضعة للحوثيين، الأربعاء، جريمة دموية إثر انفجار قنبلة يدوية أطلقها مسلح مراهق في مجلس بأحد المنازل.

 

ووقع الانفجار، الذي خلف 14 قتيلا وجريحا، في بلدة "الدليل" في مديرية المخادر إلى الجهة الشمالية من محافظة إب (وسط) بعد دخول مراهق مسلح يرجح انتماؤه للحوثيين إلى مجلس بأحد المنازل مطلقا التهديدات قبل تفجير القنبلة اليدوية.

 

وذكرت مصادر يمنية متطابقة أن 8 قتلى على الأقل سقطوا وأصيب أكثر من 6 آخرين في الانفجار الذي ضرب المجلس، حيث يتجمع به مدنيون من الأهالي ومسلحون موالون للحوثيين منحدرين من ذات البلدة.

 

ورفضت مليشيات الحوثي الكشف عن دوافع الجريمة التي هزت "اللواء الأخضر"، والتي تظهر حجم الفوضى الأمنية التي تضرب مناطق سيطرتها وتسليحها للمراهقين والأطفال لإغرائهم للتجنيد إلى جانب عسكرة المجتمعات المحلية، وفق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

كما تداولوا بشكل كبير صور عدد القتلى والجرحى، ومن بينهم عناصر مسلحة ومدنيون، مشيرين إلى انتشار المراهقين الحوثيين المسلحين في كل مفاصل حياة إب بما فيها المدارس والجامعات والمجالس.

 

وفي الصدد، حذر وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني من ارتفاع معدل جرائم القتل المروعة التي يرتكبها عناصر مليشيات بحق أهلهم وأقاربهم في المناطق الخاضعة لسيطرة الانقلابيين.

 

ودلل الوزير اليمني على حسابه في موقع "تويتر" بالجريمة الوحشية التي ارتكبها مجند حوثي مؤخرا ويدعى "محمود حسن" بقتل والده رميا بالرصاص واستخدم السلاح الأبيض "الجنبية" لفصل رأسه عن جسده في الحيمة في محافظة صنعاء.

 

واعتبر "هذه الجرائم المروعة بأنها تدق ناقوس الخطر إزاء الوضع الكارثي الذي تمثله عمليات زرع الأفكار الإرهابية المتطرفة في عقول عشرات الآلاف من الأطفال على مستقبل اليمن والأجيال المقبلة، وتحولهم إلى مصدر تهديد للسلم الأهلي والنسيج الاجتماعي، وقنبلة موقوتة تستهدف الأمن والسلم الإقليمي والدولي".

 

كما اعتبر تصاعد عمليات القتل للأقارب التي تقف خلفها عناصر حوثية عائدة من الجبهات، وبشكل غير مسبوق مؤخرا، تعد "نتيجة مباشرة لعمليات غسل العقول التي تنفذ ضمن المخيمات الصيفية والدورات الثقافية وتعبئتهم بالأفكار الإرهابية المتطرفة، وثقافة الموت والكراهية للآخر".

 

وطالب الإرياني المجتمع الدولي والأمم المتحدة بموقف حازم إزاء جرائم مليشيات الحوثي، التي يذهب ضحيتها الأبرياء ولم ينج منها حتى أقرباؤهم".

 

ودعا لدعم جهود الحكومة المعترف بها الساعية لاستعادة الدولة وتثبيت الأمن والاستقرار، والسكينة وتوفير الحياة الآمنة والكريمة التي يستحقها أهالي اليمن.