احتفال بنصر مزعوم قبل نهاية المعركة

احتفال بنصر مزعوم قبل نهاية المعركة

لم تضع الحرب في محافظة شبوة أوزارها بعد، لكن مليشيا حزب الإصلاح (إخوان اليمن) بدأت تحتفل بـ"النصر".



 سبق أن احتفلتْ هذه المليشيا بنصرٍ شبيهٍ في مديريتي "خور مكسر" و "كريتر" بمدينة عدن، وفي "زنجبار" بمحافظة أبين، قبل أن تذوق مرارة الهزيمة.

مازالت معارك مدينة عتق في شبوة تأخذ طابع الكر والفر حتى اللحظة، أما المحافظة بشكل عام، فمعظمها تحت سيطرة النخبة منذ ثلاثة أعوام.

 نحن نتحدث هنا عن محافظة مساحتها 44 ألف كيلو متر مربع، وتضم 17 مديرية، من بينها 13 تسيطر عليها وتديرها قوات "النخبة" الشبوانية.

يدركون جيدا أن المعركة مازالت في بدايتها، غير أنهم يسعون إلى رفع معنويات أنصارهم المنهارة بعد الهزائم الثقيلة التي منوا بها في عدن وأبين.

 سيثبت لهم واقع المعارك، الذي يتغيَّر في كل لحظة، أن ما احتفلوا به لم يكن نصرا، وأن الهزيمة تنتظرهم في مدينة عتق كما انتظرتهم في مدن أخرى بالجنوب.

قبل الختام.. ما يجب أن تدركوه هو أن المساحة التي تدور فيها المواجهات، منذ 3 أيام، لا تساوي 5% من مساحة المحافظة، وأن كل ما ضجت به وسائل الإعلام لا يخرج عن خسارة موقع واستعادة آخر في هذا النطاق الجغرافي الصغير.