Advertisements

إعفاء مرتكب مجزرة نيوزيلاندا من حضور جلسة الخميس


أعفت محكمة نيوزيلندية، الأربعاء، الأسترالي برينتون تارانت مرتكب مجزرة مسجدي كرايستشيرش، من حضور جلسة الاستماع المقررة غدا الخميس. 

وفي يونيو/حزيران الماضي، أنكر الإرهابي الأسترالي (28 عاما) تهمة الإرهاب الموجهة له، إضافة إلى تهمة قتل 51 شخصا ومحاولة قتل 40 آخرين أصيبوا في الهجمات التي وقعت في 15 مارس/آذار الماضي.

وسبق وجرت محاكمة مرتكب المجزرة في محكمة كرايستشيرش العليا عبر تقنية الفيديو من سجن أوكلاند، حيث يتم احتجازه منفردا في زنزانة تخضع لرقابة مشددة.

وتقدم محامو المتهم بطلب إعفاء حضور موكلهم لجلسة الغد، حيث وافق عليها القاضي كاميرون ماندير؛ إذ يتوقع أن تكون الجلسة قصيرة ومقصورة على المرافعات القانونية.

وكان القاضي ماندير قد حدد الرابع من مايو/أيار 2020 موعدا لبدء المحاكمة، وقدر أنها ستستمر 6 أسابيع. ويعتقد محامو المتهم أن المحاكمة قد تستغرق "وقتا أطول".

ووجهت محكمة نيوزيلندية، في يونيو/حزيران الماضي، 92 تهمة بالقتل والشروع في القتل والإرهاب إلى منفذ الهجوم الذي وقع في مارس الماضي واستهدف مسجدين في كرايستشيرش قتل على إثرهما 50 شخصا.

وقالت المحكمة إنها تأكدت من سلامة الصحة العقلية للمتهم؛ ما يجعله مسؤولا بشكل كامل عن تصرفاته.

وفي 15 مارس/آذار الماضي، شهد مسجدا النور ولينوود في مدينة كرايستشيرش مذبحة نفذها برينتون، حيث فتح النيران من سلاح آلي على المصلين خلال صلاة الجمعة.

وكانت الحكومة النيوزيلندية قد أعلنت في أبريل/نيسان خفض مستوى التهديد الأمني على المستوى الوطني إلى متوسط، بعد شهر من تعديله إلى مرتفع في أعقاب الهجوم الإرهابي.

ونظرت المحكمة العليا في نيوزيلندا، الشهر الماضي، في قضية الإرهابي برينتون تارانت، حيث مثل الأسترالي أمام محكمة، ووجهت له 49 تهمة قتل إضافية ووجهت له 39 اتهاما بالشروع في القتل، واتهم بجريمة قتل واحدة بعد يوم من الهجوم.



Advertisements