Advertisements

فصيل سوري مدعوم من تركيا يعدم شابين على طريقة داعش


أقدم فصيل سوري مسلح، مدعوم من تركيا،  الاثنين، على إعدام شابين سوريين هما مصطفى حسن صالح، ورمضان عيسى سنوسي، وعرض جثتيهما على الملأ، في الساحة العامة لمدينة جرابلس المحاذية لتركيا.

وقال المرصد السوري، أن فصيلاً سورياً مسلحاً مدعوماً من تركيا، نفذ عملية إعدام بحق شخصين في بلدة جرابلس الخاضعة لسيطرة الفصائل الموالية لتركيا بريف حلب الشمالي الشرقي، وتسيطر عليها قوات الجيش التركي وفصائل سورية موالية له.

وأفاد مركز توثيق الانتهاكات في شمالي سوريا، أن فصيل "الجبهة الشامية" الموالي لتركيا، قد أعدم الشابين بتهمة "الخيانة" وتنفيذ تفجيرات استهدفت جنوداً أتراكاً وبعض قادة فصائل منتشرة في المنطقة.

وأكدت عائلتا الشابين أن أقوالهما واعترافاتهما التي ظهرت بفيديو، انتزعت تحت التعذيب وبدون أي محاكمة، وأشارتا إلى أن الفصيل الذي أعدم الشابين، رفض زيارة عائلتي الشابين للقائهما، كما أنهما حوكما بدون عرض على القضاء وبدون السماح لهما بتوكيل محام للدفاع عنهما.

وبحسب مقطع فيديو متداول على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، وضعت جثتا الشابين على سيارة نقل صغير، وذلك للتشهير والتنكيل بهما، مصحوبة بمرافقة بعض العناصر المسلحة، على دراجات نارية، والتجول بجثتيهما في مدينة جرابلس.

ووفقاً لتقارير إعلامية، زادت عمليات الإعدام الميدانية في مناطق تسيطر عليها القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها، خاصة بعد قيام الأتراك "بإطلاق" يد فصائل سورية إخوانية معارضة.



Advertisements