تفنيد أكاذيب الحرمي حول موقف الإمارات من الانقلاب ضد الشرعية باليمن


فضحت هيئة مكافحة الإشاعات، أكاذيب جابر الحرمي رئيس تحرير صحيفة الشرق القطرية، والذي ادعى أن الإمارات ترعى انقلاب ضد الحكومة الشرعية في اليمن، فيما تبين أن الفيديو يعود لعام 2015، خلال معركة السهم الذهبي التي حررت فيها مناطق من أيدي الحوثيين في اليمن.

وهيئة مكافحة الإشاعات، هو مشروع مستقل تم إنشاؤه عام ٢٠١٢ للتصدي للإشاعات والفِتن وإحتِوائها بحيث لا تُشكل أي ضرر على المُجتمع، وذلك بفضح ناشِري الأكاذيب التي تهدف إلى إثارة الرأي العام من خلال نشر الوعي وتوضيح الحقيقة بالمصادِر الرسمية.

وأكدت الهيئة في تغريدة موقع التغريدات القصيرة "تويتر"، كذب الحرمي، قائلة: "ما يتداول بعنوان "مقطع مسرب لضباط إمارتيون يعطون التعليمات  للقيام بانقلاب ضد الحكومة الشرعية في اليمن غير صحيح".

وذكرت أن الفيديو الحقيقي للاستعداد لمعركة السهم الذهبي التي تم فيها تحرير عدن من الحوثيين عام 2015 وتم نشر الفيديو بعدها بعام".

واعتاد النظام القطري من حين لآخر على إطلاق أبواقه الإعلامية لتشويه الحقائق وترديد الأكاذيب على مسامع الشعب القطري الذي يعاني من تداعيات المقاطعة العربية، وكان من الطبيعي أن يستخدم تنظيم الحمدين رئيس تحرير جريدة الشرق القطرية، جابر الحرمي، كرأس حربة في تنفيذ المخطط القطري القذر.

ويدين الحرمي برحلة صعوده إلى تنفيذ رغبات أسياده في عصابة الدوحة، منذ أن تولى رئاسة تحرير "الشرق" في 2008 للترويج لأجندة الفوضى، ثم عمل على إفراد صفحات الصحيفة لترديد انتصارات الدوحة الوهمية أمام المقاطعة، كما حول حسابه على "تويتر" إلى منصة للتطاول على دول الرباعي العربي، وسار على نهج تميم العار ووصف قرار الرباعي بـ "الحصار".

وقاد الحرمي الذي نسى شرف الكلمة، حملات من التشويه إذ اتهم السعودية بزعزعة استقرار المنطقة وتناسى دور قطر التخريبي الخبيث، وحاول تشويه إدارة الرياض للحرمين الشريفين في تهجم وقح، كما هاجم الرياض وأبوظبي واتهمهما باختراق وكالة الأنباء القطرية، ثم وصل إلى قمة الفجر بالادعاء أن التحالف العربي ينهب اليمن ليتجاهل تماما التمويل القطري لميليشيات الحوثي التخريبية.

ولم يكتف الحرمي بهذا الدور الوضيع بل قدم خدماته كممثل للانبطاح أمام التواجد العسكري الأجنبي في بلاده، لذا احتفى بالاحتلال التركي، تحت مسمى التعاون الاستراتيجية بين أنقرة والدوحة، وتحول إلى داعي يمجد في رجب طيب أردوغان سيد الدوحة الجديد، فيما لم يكن غريبا أن يفتخر الحرمي بالوجود الإيراني.