الاتحاد الأفريقي: انخفاض قدرة المجتمع على الصمود يزيد من تفاقم الوضع الإنساني القاسي في الصومال


قال الاتحاد الأفريقي يوم الاثنين إن انخفاض مستوى المرونة لدى المجتمعات المحلية يسهم في الوضع الإنساني المريع والمليء بالتحديات في مختلف أنحاء الصومال.

وعززت الكتلة الإفريقية المؤلفة من 55 عضواً ، في تقريرها المرحلي الأخير، التحديات الحالية في توفير الخدمات الإنسانية في أجزاء من الصومال بسبب انخفاض قدرة المجتمعات المحلية على الصمود ، فضلاً عن استبعاد وتمييز الفئات المهمشة اجتماعيًا .

وقال التقرير المرحلي الصادر يوم الاثنين: "لا يزال الوضع الإنساني في أجزاء من الصومال مزعجًا وصعبًا للغاية ، نظرًا لانخفاض قدرة المجتمعات المحلية على الصمود والتسبب في النزوح وإعاقة وصول الخدمات الأساسية والوصول الإنساني إلى المحتاجين".

كما أشار التقرير إلى أن "استبعاد وتمييز الفئات المهمشة اجتماعيًا ساهم في ارتفاع مستويات التحديات الإنسانية الحادة وانعدام الحماية بين بعض أضعف الناس".

وأضاف التقرير أن "تفشي الأمراض مثل الإسهال المائي الحاد والكوليرا والحصبة ساهم في الوفيات التي يمكن الوقاية منها في جميع أنحاء البلاد".

كما أكد الاتحاد الأفريقي على أن بعثة حفظ السلام التابعة لها خلقت الظروف الأمنية اللازمة لتقديم المساعدة الإنسانية وساهمت في تطوير نهج فعال لحماية المدنيين.