Advertisements

رفع العلم المصري في البرلمان الكندي للمرة الأولى


رفع العلم المصري لأول مرة، الإثنين، في برلمان أونتاريو بكندا ضمن فعاليات الاحتفال بشهر الحضارة المصرية.


وشهدت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج مراسم رفع العلم بحضور رئيس البرلمان وعدد من النواب الكنديين ووزراء وممثلين عن الحكومة الكندية في أونتاريو، إلى جانب الدكتور صابر سليمان مساعد وزيرة الهجرة لشؤون التطوير المؤسسي والسفير أحمد أبوزيد سفير مصر لدى كندا والقنصل حسام محرم قنصل مصر العام في مونتريال، وعدد كبير من أعضاء الجالية المصرية وشباب الجيل الثاني والثالث من أبناء المصريين في كندا.


وجاءت مراسم رفع العلم المصري في برلمان أونتاريو الكندي في إطار موافقة البرلمان على الاحتفاء شهرا بالحضارة والتراث المصري للمرة الأولى؛ ما يعد خطوة مضيئة أمام العالم لإظهار الدور المحوري لمصر التي امتزجت على أرضها حضارات وثقافات عدة، وكذلك تقديرا وعرفانا بدور الجالية المصرية المؤثر في المجتمع الكندي ونجاحها في تعريف العالم بتاريخ مصر العريق الممتد.


ووجهت السفيرة نبيلة مكرم، في كلمة ألقتها خلال مراسم رفع العلم المصري، كل التحية والتقدير للجالية المصرية في كندا التي سعت لأن يتحقق هذا الحدث، ووصفتهم بأنهم السفراء الحقيقيون لوطنهم الأم مصر، معربة عن خالص فخرها واعتزازها باستمرار تمسكهم بهويتهم المصرية وانتمائهم لجذورهم الأصيلة مهما بعدت المسافات.


كما تقدمت وزيرة الهجرة- بالإنابة عن الحكومة المصرية- بالشكر إلى حكومة مقاطعة أونتاريو لدعمها هذا الحدث الكبير حتى رأى النور؛ ما يعد تقديرا لجميع الثقافات المتنوعة على أرض كندا ويؤكد ترسيخ مبدأ التعايش والاندماج واحترام الآخر في المجتمع الكندي خاصة لدى الأجيال الشابة.


وأكدت الوزيرة، في كلمتها، أن هذا الحدث يعد امتدادا لاحتفالات بذكرى ثورة يوليو المجيدة التي تخلّد ميلاد مصر كجمهورية مستقلة، موضحة أن مصر هي المنارة وبلد الأمن والأمان التي صدرت إلى أوروبا والعالم تراثها وحضارتها وثقافتها الغنية بالتنوع، مستعرضة عددا من الرموز المصرية المضيئة في مجالات مختلفة مثل الزعيم الراحل جمال عبدالناصر وبطل الحرب والسلام الرئيس الراحل أنور السادات والأديب العالمي نجيب محفوظ والعالم الراحل دكتور أحمد زويل، وكذلك النجم العالمي المصري المقيم في كندا مينا مسعود.


كما عبرت السفيرة نبيلة مكرم عن فخرها بالمرأة المصرية والنماذج المضيئة منهن في الخارج مثل الدكتورة هدى المراغي أول عميد لكلية الهندسة بجامعة وندسور الكندية.


وفي ختام كلمتها، وجهت وزيرة الهجرة الشكر للنائب شريف سبعاوي عضو برلمان أونتاريو الذي تقدم بمشروع قرار إعلان شهر يوليو/تموز شهرا للحضارة المصرية في أونتاريو وحصل على موافقة البرلمان.


من جانبه، قال السفير أحمد أبوزيد سفير مصر في كندا: "إن يوليو/تموز شهر الحضارة المصرية لأنه شهر ثورة 23 يوليو/تموز التي انتصرت فيها عزيمة وإرادة المصريين ونالوا فيها الحرية والاستقلال، هذه العزيمة والإرادة التي انتصرت أيضا منذ 6 سنوات في ثورة 30 يونيو/حزيران المجيدة التي أضاءت مصر ووضعتها على طريق التنمية والبناء".


ومن جهته، ألقى رئيس برلمان أونتاريو كلمة بهذه المناسبة، أعرب فيها عن سعادته برفع العلم المصري في البرلمان في ضوء الاحتفال بشهر الحضارة المصرية الذي جاء إقراره تقديرا لدور الجالية المصرية في كندا وتأثيرها القوي في المجتمع الكندي، إذ إن المصريين في كندا لهم بصمات هامة في مجالات عديدة وهي من أقدم الجاليات التي هاجرت إلى الأراضي الكندية وأصبحوا جزءا لا يتجزأ من الشعب الكندي وثقافته.


ومن المقرر أن تشمل الفعاليات عقد ندوات ثقافية وتاريخية عن الحضارة المصرية القديمة يديرها ويقدمها وزير الآثار السابق الدكتور ممدوح الدماطي.


وتجدر الإشارة إلى أن برنامج الاحتفال بشهر الحضارة المصرية في كندا تضمن فعاليات حافلة بالعديد من الأنشطة التي من شأنها نشر الثقافة والفنون المصرية المتعددة، وذلك برعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور المهندس مصطفى مدبولي، بهدف إثراء هذا الحدث الفريد من نوعه والتعريف بمقدرات مصر الثقافية الكبيرة والممتدة عبر العصور.



Advertisements