فوزية رشيد : قطر تقود شبكة عنقودية للإرهاب عبر العالم


اعتبرت الكاتبة البحرينية فوزية رشيد أن الصاروخ القطري الذي كشفت عنه السلطات الإيطالية أخيرا، أثناء مداهمة الشرطة لمخزن أسلحة تابعة لجماعات النازية الجدد، يضع تنظيم الحمدين مجددا في دائرة  الشك الكبير بتغذية وتمويل الإرهاب العالمي، وليس في منطقة الشرق الأوسط فحسب.

وفي تصريحات صحافية، أشارت رشيد إلى أن الدور القطري في دعم الإرهاب أينما وجد، وصولا إلى أوروبا، أكده فيلم "أموال الدم"، والذي ألقى الضوء على تغلغل الأصابع القطرية لدول أوروبية عديدة ولأمريكا، وكيف أن قطر تشتري وتمول جماعات الضغط في الغرب، وكذلك بعض القنوات الإعلامية ومراكز الأبحاث، وتدفع الرشاوى للمرتزقة وللعملاء المأجورين، لكي تخفف حدة الموقف الأمريكي والأوروبي من الدعم القطري للإرهاب، وللجماعات المتطرفة.

وأوضحت الكاتبة أن الواقع يؤكد أن قطر تقود شبكة تمويل ودعم عنقودية تنتقي كل متطرفي وإرهابيي العالم لتبني الصلة معهم، وهو ما أكدته هيئة رقابية حكومية فرنسية (في أبريل الماضي) حيث كشفت بتقرير لها عن تمويل قطر لجماعات الإخوان، ومنهم حفيد مؤسس الجماعة، السويسري طارق رمضان الذي تمول قطر مشاريعه المتعلقة بالإخوان في جميع أنحاء العالم ومنها أوروبا.

وأضافت "لعل كتاب أوراق قطر والذي نشر في أبريل 2019 ستكشف المزيد من الدور القطري في دعم وتمويل الإرهاب فرنسا وأوروبا.

وتابعت الكاتبة البحرينية أن الفضائح القطرية والتي تظهر للعلن تحالفات حكومة الدوحة المارقة مع الإرهاب الإيراني والإخواني ومركزهم تركيا، يكشف بأن الوصول إلى التعاون القطري مع النازية الجدد في أوروبا لن تكون آخر فصول الكتاب القطري في دعم الإرهاب حول العالم.