لهذة الأسباب يستخدم الملالي عمان معبرًا أمن للحوثيين

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


أشارت تقارير أمنية أمريكية، ان إيران وظفت علاقتها الجيدة مع سلطنة عمان في زيادة كميات الأسلحة المهربة إلى الحوثيين وأن البعض من هذه الأسلحة قد يكون استخدم في مهاجمة سفن أميركية وإماراتية في البحر الأحمر والبحر العربي.

واعترف المسؤولون إن إيران صعدت عمليات نقل السلاح للحوثيين، وإن جانبا كبيرا من عمليات التهريب تم عن طريق سلطنة عمان بما في ذلك عبر طرق برية استغلالا للثغرات الحدودية بينها وبين اليمن.

وقالت مصادر يمنية مطلعة إن قوات الجيش الوطني اليمني تواصل وبشكل مستمر ضبط شحنات سلاح مخبأة في شحنات من المواد الغذائية يعتقد أنها قادمة من سلطنة عمان عبر منفذ “صرفيت” الذي يربط عمان في محافظة المهرة بأقصى شرق اليمن.

وأضافت المصادر أن بعض الشحنات عبرت من خلال منفذ “شحن” اليمني نتيجة لضعف الإجراءات الأمنية غير أن بعضها ضبط في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة اليمنية وهي في طريقها إلى مناطق نفوذ الانقلابيين.

وأكدت  مصادر  إلى أن ساحل محافظة شبوة مرورا ببيحان، بات آخر وأهم شرايين إمداد الانقلابيين بالسلاح، نظرا لصعوبة مراقبة هذا الساحل المفتوح على المحيط من قبل قوات التحالف العربي، على العكس من منطقة البحر الأحمر.

ولم يتهم المسؤولون الأميركيون عمان بالمشاركة في نقل الأسلحة ولكنهم أشاروا إلى أن السلطات العمانية تغض الطرف عن عمليات التسلل والتهريب.

ولم يستبعد حصول الحوثيين على صواريخ متطورة عبر عمليات التهريب التي تضاعفت في الآونة الأخيرة، قد تكون من بينها الصواريخ التي تم من خلالها استهداف المدمرة الأميركية بالقرب من مضيق باب المندب عام 2016، إضافة إلى صواريخ سام المضادة للطائرات التي عثر عليها الجيش الوطني في منطقة البقع بمحافظة صعدة.