حضرموت تغرق في الظلام وسط تحذيرات من مجابهة الحكومة


أصبحت مدينة المكلا عاصمة إقليم حضرموت وأغناها من حيث الثروات والموارد، بالية أكثر من غيرها من المحافظات الأخرى، وتفتقر لكثير من المقومات الجوهرية التي تهم المواطن والوافد اليها.  

وتزيد معانات الأهالي مع قدوم مؤشرات فصل الصيف من كل عام، وكالعادة لا يتم وضع أية حلول ومعالجات جذرية أو نسبية على الأقل لقطاع الكهرباء، للحد من الإخفاقات التي استفحلت هذا العام وتتكر في كل عام. 

ويعيش أبناء المناطق الساحلية في حضرموت، حالة من السخط والغضب إزاء الوعود الوهمية التي تطلقها السلطة والحكومة، ويقومون بقطع الطرقات والشوارع العامة على أمل الاستجابة للمطالب، إلا أن الحلول التي تنفذها السلطة تكون حلولا ترقيعية لتخفيف حدة الغضب والسيطرة على الأمور ليس إلا. 

ويحذر مواطنون الحكومة والسلطة المحلية من حدة الغضب الذي يمكن ان يتحول الى انفجار لن تستطيع أية جهة حكومية كبحه إن لم تتم اعادة النظر في مسألة الكهرباء بجدية. 

تجدر الإشارة إلى أن مدن ساحل محافظة حضرموت تشهد في هذه الأيام انقطاعات لا يكاد يحصيها المواطن الحضرمي، وتصل لأكثر من 3 ساعات بين الفينة والأخرى، في حين أن التيار الكهربائي لا يتسم بالإستقرار مطلقا، مسببا أضرارا جسيمة بأجهزة المواطنين والمحلات التجارية في المحافظة.