Advertisements

الأسلحة القطرية.. دعم قطري سخي لحزب الإخوان في اليمن


تتوالي الهزائم والفشل لمخططات الدوحة وحلفائها وأذنابهم في اليمن من عدة اتجاهات، حيث أفادت عدد من التقارير  أن مصادر أمنية مديرية المعلا، قد ضبطت عدد من الأسلحة والذخائر المرسلة من الدوحة لأذنابها في اليمن.

سعت عصابة الدوحة لتنفيذ مخططات شيطانية بأجندة إيرانية، حيث سلطت أتباعها في المحافظات اليمنية لتشويه جهود قوات التحالف العربي في ردع الحوثيين وتنظيم القاعدة وتحرير مناطق جديدة، من خلال إطلاق حملات مسعورة تستهدف الجهود العربية في المنطقة.

وأكدت عدد من المصادر الأمنية، أن شرطة عدن عثرت على بعض الأسلحة والذخائر  التي تحمل شعارات إمارة قطر فى أحد أوكار تنظيم الإخوان بمديرية المعلا باليمن.

وضبطت الأجهزة الأمنية فى عدن شحنة أسلحة قادمة من محافظة أخرى عند المدخل الشرقى، فيما تحدثت مصادر فى وقت سابق عن دعم وتمويل قطرى لخلايا فى المناطق المحررة تعمل على التخريب والعمل استخباراتيا لصالح ميليشيات الحوثى وتنظيم الإخوان.

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني، ومقره  مدينة عدن، قد اتهم الحكومة القطرية بتقديم الدعم المالي والعسكري للميليشيات المتطرفة، في عام 2018 لزعزعة استقرار المنطقة، مؤكدًا على أن الدوحة تقدم مساهمات مالية للمتمردين الحوثيين.

وكشف مصدر أمنى في تصريحات خاصة لسكاي نيوز أن فريق المكافحة داهم منزل عضو الإخوان رامز الكمرانى وعثرت داخله على بندقية قنص وكمية من سلاح الكلاشنكوف وذخائر وصواعق متفجرة وعبوات وأحزمة ناسفة تستخدم فى عمليات الاغتيالات الإرهابية، مؤكدا أن صناديق الذخائر والأسلحة تحمل أوراق وشعارات دولة قطر.

هذا بجانب ما نشره أحد المدونين عبر حسابه  على موقع التواصل الاجتماعي تويتر من مقطع فيديو يكشف ضبط الأسلحة القطرية، والتي علق عليها بالقول: "قطر تدخل الموت والفوضى وتهرب لحزب الإصلاح الإرهابى الأسلحة والذخائر وأدوات الموت إلى عدن والجنوب"، مضيفا: "اكتشاف أسلحة وأجهزة قطرية الصنع كانت فى وكر لحزب الإصلاح فى عدن، قبحهم الله،لم يدعموا أو يقدموا حتى شيء مفيد إلا الموت، هذا يدل على حجم المؤامرة التي تحيكها قطر وحزب الإصلاح ضد الجنوب".

وكان المتحدث باسم المجلس الجنوبي الانتقالي، قد أكد سابقًا أن قطر تستخدم شبكة الجزيرة للترويج إلى الحوثيين والإخوان المسلمين، مما يوفر لهم الدعم الإعلامي المفيد، كما أن حكومة الدوحة تقدم مساهمات مالية للحوثيين لتمكينهم من شراء أسلحة إضافية.



Advertisements