صحيفة: الرئيس هادي طلب من اليماني مواصلة عمله


قالت مصادر في الرئاسة نقلت عنها صحيفة الخليج الاماراتية أن الرئيس هادي أرجأ البت في استقالة مفاجئة قدمها له وزير الخارجية في الحكومة الشرعية خالد اليماني، وطلب من الأخير إعادة النظر في موقفه ومواصلة ممارسة مهام منصبه إلى حين اتخاذ قرار حاسم في الاستقالة.


وأشارت المصادر إلى أن هادي لا يبدي أي حماس لتعيين وزير خارجية جديد، خلفاً لليماني، وهو ما دفعه إلى إرجاء البت في استقالة الأخير والطلب منه إعادة النظر في موقفه والاستمرار في مواصلة مهام عمله كرئيس للدبلوماسية اليمنية.


وكشفت المصادر عن تصدر وزير الخارجية السابق عبد الملك المخلافي، قائمة الشخصيات المرشحة لخلافة اليماني في حال حسم الرئيس اليمني قراره بقبول استقالة الأخير. وعلمت «الخليج» من مصادر برلمانية في مجلس النواب اليمني أن تقديم وزير الخارجية اليماني، الذي ترأس الوفد الحكومي خلال مفاوضات السويد، استقالته للرئيس اليمني، جاء عقب مطالبات برلمانية بإقالته، وذلك على خلفية فشل اتفاق استوكهولم.


وكشفت المصادر أن رئيس مجلس النواب وعدداً من نواب البرلمان بعثوا في ال25 من شهر مايو المنصرم برسالة إلى هادي، تتضمن مطالبته بإقالة وزير الخارجية، معتبرين أن اتفاق السويد جلب للشرعية كارثة امتدت من حجور حتى الضالع وفتح للحوثيين قنوات العالم الدبلوماسية وساوى بين الشرعية والانقلابيين. 

واعتبرت رسالة نواب البرلمان أن اتفاق استوكهولم تسبب بفرملة المعارك في الحديدة، في وقت كان الحسم العسكري قاب قوسين أو أدنى، وهو ما أعطى الحوثي فرصة للخلاص من الهزيمة ليستغل قواته في الحديدة بفتح جبهات أخرى مع الشرعية في حجة والضالع مع الاستمرار بالمماطلة في تنفيذ الاتفاق الذي تعثر منذ اليوم الأول لسريانه. ولفت نواب البرلمان إلى أن اتفاق السويد عمل على تجزئة الحل الشامل إلى حلول جزئية، لتتوه الشرعية في متاهات الحلول الجزئية بدلاً من هدف واحد يتمثل في إنهاء الانقلاب.