Advertisements

بعد افشال الحوثي لسُبل السلام.. هل اقترب الحل العسكري؟


منذ أن تم تداول الأنباء حول استقالة خالد اليماني وزير الخارجية، والجميع يعلم بأن هذة الخطوة كانت ستنطلق بعد تصريحاته في الفترة الأخيرة حول فشل الوصول إلى السلام الدائم باليمن بسبب التعنت الحوثي الواضح والمراوغ منذ الانتهاء من اتفاقية ستكهولم، والتي وصفت الحكومة الشرعية الانسحاب من المواني بالإنسحاب الأحادي والذي كان أكبر عملية تضليل للمجتمع الدولي.

فوزير الخارجية قد أطلق في تصريحات سابقة بأن أزمة الیمن تقترب من مراحلها الأخیرة، وأن الأمر يتطلب بعض الحكمة.

وجاءت مقابلات وزير الخارجية بوسائل الإعلام، أن  كل الأزمات عبر التاريخ انتهت وتنهتي على طاولة المفاوضات وتصل إلى حلول.

وحذر اليماني من انهيار اتفاق السوید، نتیجة لتعنت الميلیشیات الحوثية ورفضها لمبدأ الانسحاب من الحدیدة، والقبول بعودة مؤسسات الشرعیة إليها.

وكان وزير الخارجية قد أكد في تصريحات سابقة بأن الآلية الثلاثية بلجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة تعني أن الجميع "الحكومة اليمنية والأمم المتحدة والحوثيين" يجب أن يتحققوا من أي عملية انسحاب، ولا يوجد في اتفاق استوكهولم، ولا في فهم القانون الدولي شيء اسمه انسحاب أحادي الجانب في الحديدة، وأضاف حتى وإن كانت قواتنا تنفذ أي انسحاب فمن حق الحوثيين في اللجنة الثلاثية التحقق من هذا الانسحاب، وقال وزير الخارجية خالد اليماني إذا كانت الانسحابات الحالية جزء من انسحابات لاحقة فسنحكم على الأشياء بعد حدوثها وسيكون لنا تقييم حول ما تم وتصنيفه.

وكان الرئيس هادي عبد ربه منصور هادي قد اتهم  مبعوث الأمم المتحدة إلى بلاده مارتن غريفيث بالانحياز الى الحوثيين، وذلك في رسالة أرسلها إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس.

وبعد شكوى الرئيس هادي من المبعوث الدولي الخاص باليمن، مارتن غريفيث، بدأت الأمم المتحدة في سلسلة محاولات لانفاذ مبعوثها، ومحاولة تهدئة الأمور بينه وبين المسئولين في الحكومة الشرعية.

وقال الرئيس عبدربه منصور هادي في الرسالة التي وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة في 22 مايو إنّ غريفيث "عمل على توفير الضمانات للميليشيات الحوثية للبقاء في الحديدة وموانئها تحت مظلّة الأمم المتحدة".

وأضاف هادي في رسالته: سنعطي فرصة أخيرة ونهائية للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مارتن غريفيث لتأكيد التزامه الحرفي بالمرجعيات الثلاث في كل جهوده وإنفاذ اتفاق ستوكهولم على ضوئها“.

وتابع الرئيس هادي مخاطبًا غوتيريس أود التأكيد أيضًا أنه لا يمكن أن أقبل باستمرار التجاوزات التي يقدم عليها مبعوثكم الخاص والتي تهدد بانهيار فرص الحل الذي يتطلع له أبناء الشعب“.

ومع توضيح الحكومة الشرعية في رسالة وجهتها إلى الأمين العام للأمم المتحدة أوجه القصور التي رافقت أداء المبعوث الدولي منذ توقيع اتفاق استوكهولم وقبوله بمراوغات الميليشيا فقد قرر الأمين العام للأمم المتحدة إرسال وكيلته للشؤون السياسية روزماري دي كارلو، للاجتماع بالرئيس عبدربه منصور هادي والحكومة الشرعية المعترف بها دولياً لمناقشة أوجه الاعتراضات التي احتوتها رسالة الحكومة.

فبعد مراوغات الحوثي والتعنت الواضح ضد سبل السلام والانقلاب على الشرعية وافشال الوصول إلى السلام الواضح.. هل اقترب الحل العسكري بعد فشل الحوثي لاتفاقيات السلام.



Advertisements