Advertisements

صمود الجبال.. متى تحسم معركة الضالع؟ (تقرير)



أطلقت القوات اليمنية المشتركة وبإسناد مباشر من التحالف العربي، الأربعاء، عملية عسكرية واسعة لتطهير وتحييد الإرهاب الحوثي في محافظة الضالع، جنوبي البلاد، أطلق عليها "صمود الجبال".

وتهدف العملية العسكرية النوعية إلى حسم المعركة التي تخوضها القوات المشتركة تحت غطاء جوي من مقاتلات التحالف العربي وتحييد إرهاب مليشيات الحوثي شمالي قعطبة وفي مريس ودمت، واستكمال تحرير المناطق الوسطى.

وذكر بيان لقوات الحزام الأمني اليمني أن تعزيزات عسكرية ضخمة قادمة من العاصمة المؤقتة عدن وصلت للمشاركة في العملية، التي تجري تحت إشراف قوات التحالف العربي، بعد معارك عنيفة تشهدها الضالع منذ قرابة شهر.

وكان التحالف العربي بدأ في وقت مبكر من اليوم عملية استهداف واسعة ضد المواقع العسكرية لمليشيا الحوثي المدعومة من نظام طهران في مناطق شمال الضالع.

وقال التحالف، في بيان صحفي، إن عملية الاستهداف تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، مضيفا أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية لحماية المدنيين في مناطق الاشتباك.

كما دعا التحالف العربي المدنيين في محافظة الضالع إلى عدم الاقتراب من المواقع المستهدفة، وشدد االبيان على أن الجهود مستمرة ضد مليشيا الحوثي الانقلابية، لحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.


وشنت مقاتلات التحالف سلسلة من الغارات استهدفت مواقع ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، في شخب، بالتزامن مع تعزيزات قوات عسكرية ضخمة قادمة من عدن، فيما قتل 37 حوثياً في معارك الضالع خلال يومين، كما قصفت مقاتلات التحالف مخزن أسلحة نوعية في قاعدة الديلمي بشمال صنعاء، في حين استمرت الميليشيات الحوثية في تصعيدها العسكري في جبهات الساحل الغربي لليمن.

كما شنت مقاتلات التحالف سلسلة من الغارات استهدفت مواقع عدة لميليشيات الحوثي، وأكدت أنها تتوافق مع القانون الدولي والإنساني واتخذت فيها كل الإجراءات لحماية المدنيين، وفقاً لإعلان صادر عن التحالف، في حين وصلت تعزيزات عسكرية نوعية إلى جبهات الضالع قادمة من العاصمة اليمنية المؤقتة عدن تضم دبابات وعربات عسكرية ورشاشات ذات عيارات مختلفة.

وطالبت قوات التحالف المدنيين بعدم الاقتراب من المواقع المستهدفة، مشيرة إلى أن العملية في الضالع هدفت لتحييد القدرات الحوثية على تنفيذ الأعمال العدائية، وشددت على أن جهودها مستمرة ضد ميليشيات الحوثي لحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وشنت طائرات التحالف غارات عدة على مواقع وتجمعات للميليشيات في شمال الضالع، ما أدى إلى مقتل وجرح عشرات الحوثيين، وتدمير آليات عسكرية ثقيلة، وقصفت الطائرات مواقع تمركز الميليشيات القريبة من منطقة شخب غرب مديرية قعطبة، وأسفر القصف عن تدمير منصة لإطلاق صواريخ كاتيوشا، ودبابتين، وعدد من العربات العسكرية.

وكانت جبهات الضالع شهدت وصول تعزيزات عسكرية ضخمة قادمة من عدن للمشاركة في العملية العسكرية النوعية «صمود الجبال»، بهدف حسم المعركة التي تخوضها القوات المشتركة والجنوبية ضد ميليشيات الحوثي شمال قعطبة وباتجاه شرق إب.


وأكدت مصادر ميدانية في الضالع مصرع ما يقارب 37 من عناصر الحوثي خلال معارك اليومين الماضيين، بينهم قيادات بارزة، فيما تم إفشال محاولات تسلل جديدة للميليشيات باتجاه مناطق «صامح وشخب والقفلة وباب غلق وباجة»، شمال وغرب مديرية قعطبة.

و كشفت مصادر عسكرية يمنية عن انطلاق معركة تحرير منطقة الفاخر شمالي محافظة الضالع لتطهيرها من فلول مليشيات الحوثي التابعة لإيران.

وذكرت المصادر، أن معارك عنيفة تدور الآن بين القوات المشتركة والحزام الأمني من جهة، وميليشيات الحوثي من جهة أخرى في منطقة الفاخر غربي مديرية قعطبة.

والأربعاء، قصفت مقاتلات التحالف العربي، موقع تعزيزات ليملشيات الحوثي في منطقة الفاخر، تزامنا مع قصف مدفعي للقوات المشتركة على مواقع وأهداف الحوثيين في ذات المنطقة.

من جهة أخرى، قالت مصادر عسكرية في القوات المشتركة بالحديدة، إن ميليشيات الحوثي واصلت هجماتها وقصفها على مواقعها في عدد من المناطق، ضمن مسلسل انتهاك اتفاق السويد وقرار وقف إطلاق النار.

وشنت مليشيات الحوثي قصفاً على مواقع القوات المشتركة في محيط مدينة الصالح والأحياء الجنوبية لمدينة الحديدة، ما دفع القوات المشتركة للرد على مصادر النيران، ومراكز القناصة الذين كثفوا من عملياتهم في مناطق التماس.



Advertisements