صحيفة تتحدث عن علاقة مصر والإمارات والقضاء على إرهاب إيران وقطر


قالت صحيفة خليجية، "تعبر دولة الإمارات وشقيقتها مصر عن ضمير شعبيهما والوجدان القومي للأمة حين ترفضان، بوضوح، وعبر التشاور والتنسيق المستمرين، محاولات البعض إشعال الحرائق في منطقتنا المستقرة الآمنة".

وأضافت صحيفة "الخليج" الصادرة اليوم الخميس - تابعها "اليمن العربي" - " ويصيب القائد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهو يلتقي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حين يركز على مشاركات البلدين، نحو تحقيق المصير المشترك، تضامناً ووقفة عز، وموقفاً موحداً مع دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية الشقيقة، ضد ما تعرضتا له من اعتداءات غاشمة في الأيام القليلة الماضية، وإن كانت ذات أثر محدود، فكلٌ إنما يصدر عن حجمه وحيلته وذات يده، وميليشيات الحوثي الإيرانية الإرهابية ومن يقف وراءها، إنما هي في دائرة الضعف والعجز والهزيمة وقلة الحيلة".

وتابعت:"لقد قدم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد توصيفاً دقيقاً للحالة الراهنة، فبين موقف دولة الإمارات بقيادة القائد الفذ صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، من المستجدات، وفي التضامن المصري المشرف مع هذا الموقف مزيد قوة وثقة وطمأنينة، وبالتالي، مزيد إصرار على المضي في طريق التنمية والمستقبل، والوقوف في وجه قوى الباطل وتيارات الظلام والإرهاب والتطرف، وأولئك الذاهبين في غيهم نحو نشر الفوضى والتخلف والجهل".

ومضت:"بين هذا وذاك، فإن في التأكيد على دور مصر المحوري في أمتها وفي العالم، وعياً راسخاً يتجدد، فيجدد معه نبض حياة جديدة ملائمة، فيها ضمان إحياء العمل العربي المشترك الجاد، في أفق محور الخير بمثلّثه الذي تتوجه بوصلته تلقائياً نحو العمل والحياة والشمس: السعودية والإمارات ومصر".

وأشارت إلى أن "ما حدث تطور خطير ويهدد العالم كله. هكذا تكلم محمد بن زايد، والحق أن الميليشيات الآثمة، بتحريض ممن يمولها ويقف وراءها، إنما وجهت صواريخها إلى قلب العالم؛ القلب الذي عبر عن موقف واضح واحد ضد الإرهاب، وبقيت عليه ترجمة ذلك إلى فعل حقيقي يطوق هذا الخطر في منابعه، ويجعله أسير متاهته وفكرته الضيقة، وصولاً إلى القضاء عليه ـ بتضامن العالم ـ قضاء مبرماً. الكلام عن إرهاب الدول كما تتبناه دول مثل إيران وقطر، والكلام عن إرادة دولية تنتصر للحق وحق الشعوب في التنمية والعدل والأمن والحياة الكريمة".

واختتمت:"المأمول بعد لقاء محمد بن زايد والسيسي كبير، فاللقاء، في حد ذاته له رمزيته، وله آثاره الإيجابية على الأرض، في أفق العلاقة الاستراتيجية المتميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين. الإمارات ومصر تجسدان معاً، وكلاً على حدة، أنموذج الدولة الوطنية القوية الراسخة، نواة الأمة العربية الخالدة".