القاهرة تدخل جينيس بأعرض كوبري ملجم في العالم


دخل "كوبري تحيا مصر" بمحور روض الفرج في القاهرة، الأربعاء، موسوعة جينيس العالمية للأرقام القياسية كأعرض كوبري "ملجم" في العالم، حيث يصل عرضه إلى 67.36 متر وبطول 540 مترا، وفقا للعين الإخبارية.

وجرى تسجيل الكوبري في موسوعة "جينيس" للأرقام القياسية كأعرض كوبري ملجم بالعالم، حيث يصل عرضه إلى 67.36 متر (اتجاهان)، 6 حارات مرورية وبطول 540 مترا، وعرض الفتحات الملاحية أسفل الكوبري 300 متر، وهي أكبر فتحة ملاحية على نهر النيل، وتم تجهيز الكوبري بممشى للأفراد على الجانبين.

وكان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي افتتح كوبري "تحيا مصر"، الذي أقيم تحت إشراف الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، ونفذته شركة المقاولون العرب، واستغرق بناؤه 4 سنوات، أعلى نهر النيل، ما يساهم في تحقيق طفرة نوعية كبيرة بالحركة المرورية داخل القاهرة.

وأكد السيسي أن مصر تسعى لتنفيذ المشروعات العامة في أسرع وقت ممكن، بما يحقق توفير الوقت والجهد والمال، فتكلفة المشاريع في الوقت الذي بدأت فيه قبل 4 أو 5 سنوات أقل بكثير مما كانت ستكلفه لو تم البدء بها اليوم.

والمحور الذي أنشئ بخبرات مصرية خالصة وجهود 4 آلاف مهندس وعامل وفني تحت إشراف الضباط المميزين بإدارة المهندسين العسكريين يمثل شريان حياة جديدا يربط شرق القاهرة بغربها، ويمتد ليصل العاصمة بمحافظات الجمهورية المختلفة، وصولا إلى محافظة مطروح في أقصى شمال غرب مصر، وستنتقل الكثافات المرورية القادمة من شرق القاهرة إلى طريق الإسكندرية الصحراوي ومطروح والعلمين دون المرور بقلب القاهرة، كما يعد محور روض الفرج جزءا من محور الزعفرانة مطروح ومحور الضبعة وامتدادا للمحور الرابط بين البحرين الأحمر والمتوسط.

ولتكتمل اللمسة الجمالية لكوبري "تحيا مصر" ابتكرت الهيئة الهندسية أول ممشى سياحي زجاجي بالشرق الأوسط، وذلك على جانبي الكوبري المعلق على نهر النيل.

من جانبه، أشاد طلال عمر المدير الإقليمي لموسوعة جينيس في الشرق الأوسط باحترافية فريق عمل مشروع محور روض الفرج وكوبري "تحيا مصر" الملجم، مشيرا إلى أن الرقم القياسي يتوقف على الأكبر أو الأطول بغض النظر عن تكلفة المشروع أو عدد العمال المشاركين فيه أو مدة تنفيذه.

وقال عمر، خلال مؤتمر صحفي عقب تسليم شهادة الموسوعة إلى شركة المقاولون العرب المشاركة في تنفيذ مشروع "محور روض الفرج" وكوبري "تحيا مصر" الملجم، إن الموسوعة تواصلت مع فريق العمل الخاص بالمشروع منذ عامين لمناقشة شروط الرقم القياسي، كاشفا عن مشاركة خبراء من الصين والجامعات المصرية وفريق الأرقام القياسية واستشاريين من شركة المقاولون العرب.