Advertisements

غريفيث الحوثي


يتحرك المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، كأنه مسؤول تابع للحوثيين وليس مبعوثاً محايداً يسعى إلى إحلال السلام في اليمن التي تعيش حرباً طاحنة منذ خمس اعوام بسبب إنقلاب الحوثيين على الشرعية الدستورية .

وبعد أن استكمل غريفيث بالتعاون مع رئيس فريق المراقبين الأممي مايكل لوليسغارد مسرحية الحديدة التي رفضها في وقت سابق رئيس المراقبين السابق، باتريك كاميرت، ظهر اليوم ليعرب عن قلقه من التصعيد العسكري في الضالع .

هذا التصريح لغريفيث بقدر ما هو مستغرب، فإنه يفتح العديد من التساؤلات أهمها، أين كان غريفيث عند الغزو الحوثي على حدود محافظة الضالع وتقدمه في مناطق كان يفترض أنها محايدة وتعمل فيها منظمات دولية تابعة للمؤسسة التي يمثلها؟! .

لماذا تدخل غريفيث واعرب عن قلقه بعد أن قلبت المقاومة الجنوبية والحزام الأمني الكفة وأستطاعت كسر الغزو الحوثي وتكبيده خسائر فادحة أصبح عاجزاً حتى عن تعويضها ؟! .

الا تقتضي مهمة غريفيث في أن يكون مبعوثاً أممياً بين طرفي القتال في اليمن، أم أن غريفيث الذي زار صنعاء مرات عديدة في وقت قياسي وأكثر من سلفه ولد الشيخ أضحى الأن يخدم أجندة الحوثيين فقط ؟! .



Advertisements