Advertisements

ذوبان الحدود في الضالع


تواجه مليشيا الحوثي يومياً مقاومة شرسة في مديرية مريس والحشا وقعطبة وتتلقى خسائر فادحة بعد أن حاولت اختراق هذه المناطق بفعل خونة جنتدهم وباعوا بلادهم وارضهم بثمن بخس.

ومنذ شهرين أبناء مريس والحشا ودمت يقاتلون ضد الحوثي ويلقونه دروسا في الصمود كانت النتائج عشرات القتلى الذي تتناثر جثثهم في الشعاب بحسب ما يتحدث أبناء هذه المناطق.

كانت مليشيا الحوثي تعتقد أنها ستواصل التقدم الى الضالع أكثر مستغلة انشغال الشرعية والتحالف في اتفاقية السويد وانعقاد مجلس النواب في سيئون الذي تلقت ايضا صفعة سياسية بانعقاده في سيئون لكن صمد أبناء هذه المناطق بسلاحهم الشخصي وامكانياتهم الخاصة متسلحين بإرادة من يؤمن بأن الأرض أرضه.

وحاولت المليشيا استغلال الخلاف الطبيعي بين أبناء الجنوب ومطالبهم الحقيقة وبين المناطق الشمالية للتغلغل نحو الضالع أكثر ومن جهة يافع عبر محافظة البيضاء لكن وجد أن هناك تجاسر غير مسبوق بين أبناء الضالع مع أبناء محافظة إب.

كما تجاسرت الجبهات في البيضاء بين أبنائها وأبناء مدينة يافع ما جعل الحدود التي تريد مليشيا الحوثي اللعب عليها تذوب والتخندق في مترس واحد ضد مليشيا الحوثي الحاملة لمشروع إيراني تريد فرضه على اليمن شماله وجنوبه.

لقد أفشل أبناء الضالع ويافع والبيضاء وإب كل مخططات الحوثيين الشيطانية لترسيم حدود لغرض تحييد الخصوم للتوغل فيما بعد في المناطق الجنوبية والاستفراد بأبنائه في معركة تالية.

وعلى الرغم أن مليشيا الحوثي ألقت بكل ثقلها العسكري والدعائي في معاركها للتوغل نحو الضالع ويافع إلا أن أبناء ال حميقان في البيضاء تقاوم كل يوم وعجزت مليشيا الحوثي عن اقتحامها.

ويبقى هذا الصمود والتلاحم بين أبناء اليمن شمالا وجنوبا يحتاج من الشرعية والتحالف إلى دعم هذه الجبهات لصد هذا الجماعة ودحرها ليس فقط من المناطق الوسطى ولكن من اليمن بأكمله واستعادة الدولة التي تضمن لجميع المواطنين حقوقه غير منقوصة.



Advertisements