Advertisements

النظام القطري يلاحق نشطاء انتقدوا سياساته أمام المحاكم الأمريكية


كشف كاتب وناشط سياسي أمريكي أن النظام القطري أصيب بحالة من الذعر من منتقديه، خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فلجأ إلى رفع قضايا ضد نشطاء في الولايات المتحدة، في محاولة عبثية لإسكاتهم عن التحدث عن فضائح نظام الحمدين.

وأوضح الناشط محمد سمان، المقيم في واشنطن، في سلسلة تغريدات عبر حسابه الشخصي على "تويتر"، أنه حصل على تفاصيل قضية قدمها مكتب الاتصال الحكومي في قطر أمام محكمة بمدينة نيويورك، ضد كل من ينتقد نظام الحمدين على شبكات التواصل الاجتماعي، مشدداً على أن نظام الحمدين وأعوانه "أصابتهم هستيريا ويرفعون قضايا عبثية سخيفة ضد حسابات تويتر وهمية."

وقال إن هذه الشكاوى ضد مغردين بأسماء وهمية، تُترجم تغريداتهم بالخطأ للتدليس على محكمة نيويورك، كأنه لا يوجد من يقرأ الدعوى ويكشف هذه الأكاذيب القطرية، مؤكداً أن القطريين أصبحوا في حالة ذعر مستمرة من التغريدات التي تستهدفهم.

وقال سمان: "مكتب الاتصال الحكومي القطري تحول لفرع مخابرات غبي لا عمل له سوى مراقبة تغريدات تويتر وجمع المعلومات عن مغردين بأسماء وهمية وتقديم شكاوى ضدهم في محاكم أمريكا المحلية وليست الفيدرالية"، مضيفاً أن النظام القطري يعمل حالياً على إضاعة أموال الشعب القطري في قضايا لا طائل من ورائها، وضد حسابات تويتر وهمية، تهدف إلى تخويف وإرهاب منتقديه.

وتابع أنه "قبل ثلاثة أسابيع قام مكتب الاتصال الحكومي في قطر برفع قضية تعويض بمحكمة نيويورك ضد حسابات نشطاء ينتقدون النظام القطري على شبكات التواصل الاجتماعي، كما قام السنة الماضية مكتب الاتصال الحكومي في قطر برفع قضية (عبثية) بمحكمة نيويورك ضد موقع تسريبات قطريليكس، يتهمهم بأنهم يقومون بتشويه سمعة قطر على شبكات التواصل الاجتماعية والتسبب بأضرار اقتصادية للدوحة."




Advertisements