Advertisements

الشاب الحضرمي أروع نموذج للشباب


في بالي كلام كثير لا يعرف قيمته إلا العقلاء لذا أطلب من حضرتكم جميعا أن تعيروه جل اهتمامكم.

أولا: أنا شخصيا أعتقد أن أكثر من 85% من الشباب تجاوزوا مرحلة أن يتلقوا نصائحا وتوعيات ليعرفوا حقوقهم تجاه شريكات حياتهم، بمعنى أن الشباب لا يحتاح الى توعية ما قبل الزواج في عصرنا هذا، حيث أن الشاب الذي عرف انه يعتمد على والديه في إعالته وانشغاله بالدراسة أصبح ولله الحمد اشبه بغير موجود في حياتنا. 

نحن نلاحظ جميعا أن شباب هذه الأيام رمز للرجولة والفخر، وأنا بالفعل وجميعنا نرى كثير من الشباب يصارعون الحياة ويكافحونها ليسدوا احتياجهم، والبعض يدرس ويعمل وهم كثيرون ، وهذا أكبر سبب يجعلهم مهيئون للإرتباط.

تعالوا نتأمل لوهلة ، ماذا تفعل بعض الفتيات؟
صدقوني نوم وسهر واستيقاظ متأخر، وبعض الأهل لا يحركون ساكنا، والاطم من ذلك تغنيجهم للفتيات وتدليعهم لهن بل افسادهن ان جاز التعبير. 

بعض الأهل لا يراقبون فتياتهم ، يتركونهن يرتيدين ما ضاق من الثياب وعندما يجادل الأبناء يخرسهم توبيخات الوالدين. 

وبعد مدة تتزوج الفتاة ويا مكثر من يرجعن مطلقات لأهلهن والامر الجميل ان الأسرة تغضب وتصف نسيبها بمنعدم الرجولة وقليل الصبر وتتهافت عليه بالدعاء .. أمر مضحك أليس كذلك! 
هم يفسدون بناتهم ولا يعرفونهم بحقوق أزواجم عليهم ثم يستاؤون !

خلاصة الكلام، الفتاة في مجتمعنا هذا تعاني من قلة التوجية للأسف وأقولها بصريح العبارة لا يوجد من يخطئ المرأة.. ومن يخطأها فهم قلة وهم من لا يحبونها ويريدون الستر لها.. ورسالتي لكل موكل لفتاة لا يقبل بتزويجها دون أن يكتمل عقلها وتنضج وبعض الفتياة ينضجن دون الـ18 عاما، نعم والبعض في العشرينات .. الفتاة ذمة على عاتق ولي أمرها فا الله الله في توعية الفتيات ولا تجعلوا الشباب المسكين يتجرع مر الحياة ونكد الزواج، شبابنا هذه الأيام أجمل مثال أفتخر به شخصيا ، إذ اراهم في كل مكان تقريبا وهم يجرون وراء الرزق .



Advertisements