المقابر الجماعية بتعز.. وتورط الإصلاح


ظهرت الحقيقة الكاملة في محافظة تعز، بشأن المقابر الجماعية، واثبتت براءة كتائب أبي العباس وتورطت قيادات محسوبة على إخوان اليمن "حزب التجمع اليمني للإصلاح ". 

وعلى الرغم من الحملات الإعلامية التي نظمتها وسائل الإعلام المختلفة التابعة والمقربة من حزب الاصلاح ذراع الاخوان المسلمين باليمن لمحاولة لصق تهمة المقابر الجماعية لكتائب أبي العباس ظهرت الحقيقة وكانت واضحة بتورط قيادات عسكرية موالية للإصلاح. 


تقول المعلومات أنه بعد ظهور نتائج التحقيقات في المقابر الجماعية والتي أدانت أفراد من حزب الإصلاح ممن ينتسبون باللواء 17 مشاة أصبحت وبراءة كتائب أبي العباس منها واضحة للعيان. 

بعد الحقائق الا يحق أن نطالب الشيخ أبي العباس برفع قضية على كل من نسب الجريمة له ولكتائبه سواء مسؤولين أو ناشطين وإعلاميين تابعين لحزب الإصلاح؟ 

 ألا يحق أن نطالب الحملة الأمنية بالقبض على المجرمين وتقديمهم للعدالة، وبالتحقيق مع قيادة المحور التي تتستر على القتلة والمجرمين؟!

 ألا يحق أن نطالب بالتحقيق مع العقيد محمد حمود اليوسفي مدير إدارة العمليات والسيطرة في شرطة تعز والذي قام بالتصريح الإعلامي للقنوات الفضائية واتهم العقيد أبي العباس وكتائبه أثناء اكتشاف الجثث وبدون دليل؟!

ولن نتوقف عند هذه المطالب وسنوصلها إلى أعلى المستويات وإلى المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية. 

لأن من يقوم بعمل الجريمة ثم يروج على أن من قام بها هو طرف آخر هو أشد جرما لأنه ارتكب جريمتين أولها المقابر الجماعية وثانيها اتهام طرف لا علاقة له بها.