مرحبا يا 24 إبريل


في الذكرى الـ3 لتحرير ساحل حضرموت من قبضة التنظيم الإرهابي، حبنا يتجدد لقيادتنا الباسلة وقوات التحالف العربي التي حررت مدينتا الحبيبة من تلك الجماعات التي تدعي العرف بالدين وهي بعيدة كل البعد عنه. 

كانت حضرموت أثناء سيطرة تنظيم القاعدة ذو الفكر المتطرف اشبه بدولة إسلامية يحكمها الإرهاب، حيث لجأ التنظيم - في آخر أيامه - لإستجداء أبناء حضرموت والتودد إليهم ليبسط مجساته ويتغلغل في عمق مبادئهم وذلك ليكسب ودهم وتأييدهم، لكن حضرموت تعاملت بمنتهى العقلانية والرزانة مع تلك الزمرة الغير مختلفة عن داعش أو عن أي زمرة أخرى تمارس نشاطها بإسم الدين، حيث لم تبد لهم تأييدا ولا مناصرة بل ظلت صابرة تترقب إجلاء التنظيم في كل عيشة وضحاها. 

وفي الحقيقة الجماعة التي احتلت حضرموت آنذاك، كانت جماعة جشعة بغض النظر عن انتمائها فقد كانت تستنزف موارد التنمية في المحافظة وتجني المال وتستورد السلاح بمختلف أنواعه من ثقيل ومتوسط إلى خفيف، ولربما كان جوهر أهدافها سقوط حضرموت برمتها في قبضتها ومن ثم السيطرة على المناطق المجاورة، ولن نستغرب إن تحالفت تلك الجماعة مع مليشيات الإنقلاب الحوثية لبسط السيطرة على اليمن فكلتا الجماعتين جماعتين إرهابيتين تدعي نصرت الدين وخدمته، في الوقت الذي تخدم فيه إيران وقطر وتركيا لوضع البلاد على محك الفقر والمجاعة والدمار، لكن الموقف الخليجي الصادق عكس الآية وقلب السحر على الساحر بحول الله وقدرته. 

واليوم..  هاهي حضرموت تتزين استعدادا لتحتفل بعيدها الـ3، راسمة نعمة الأمن والإستقرار في مقدمة واجهتها، لتقول للعالم أن الحرب التي أوقدت مكنتها من صنع قرارها وتكوين جيش ما كان ليتكون لولا صدق الصادقين. //إنتهى//.