Advertisements

الإفلاس الحوثي


تعنت واضح من قبل الحوثي لكن إلى متي يتم هذا التعنت في ظل صمت دولي رهيب ، ألم تصنف مليشيا الحوثي بعد بأنها مليشيا فعلت باليمنيين جرائم تعد جرائم حرب.

فقد انتهكت الحقوق وتعدت على النساء وقامت بهدم البيوت وتهجير المدنيين ، وتجنيد الاطفال ، ونشر الافكار الطائفية في المدارس المسيطره عليها.

فقد وصل المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفيث، الإثنين، إلى صنعاء، في محاولة دولية جديدة لإنقاذ اتفاق ستوكهولم الذي مر عليه قرابة 4 أشهر دون تنفيذ على الأرض بسبب تعنت مليشيا الحوثي.

جريفيث وصل إلى صنعاء ليعقد لقاءات مع قيادات في مليشيا الحوثي الإيرانية، بهدف إقناعها بضرورة الوفاء بالتزاماتها وتنفيذ اتفاق ستوكهولم، خصوصا العمل على تنفيذ المرحلة الأولى من إعادة الانتشار في الحديدة. 

وتأجلت زيارة جريفيث إلى صنعاء عدة مراتمن قبل الحوثي ويفشل مرات عديدة في اقناع الحوثي في الرضوخ للسلام.

ويقود جريفيث محاولة قد تكون الأخيرة لإنقاذ اتفاق ستوكهولم بشأن مدينة الحديدة، وذلك قبيل تقديمه إحاطة جديدة أمام مجلس الأمن، منتصف أبريل.

وعلى الرغم من التعنت الحوثي؛ فإن الحكومة الشرعية وافقت على تعديلات بالخطة الأممية للانسحاب، تقضي بنشر مراقبين دوليين في ميناءي الصليف ورأس عيسى وتأجيل النقاش حول هوية القوات المحلية إلى المرحلة الثانية من خطة الانتشار. 

وتواصل مليشيا الحوثي التعنت في تنفيذ الاتفاق الذي ترعاه الأمم المتحدة، وبالتزامن مع ضغط دولي يدعوها لتنفيذه، صعدت المليشيا الانقلابية عسكريا بشن هجمات عسكرية مختلفة جنوب الحديدة. 

فإفلاس الحوثي صار على مسمع مرأي للجميع في العالم انها مليشيا لا تعرف السلام بل تعرف الفشل ومنها على سبيل المثال لا الحصر اتفاقية ستوكهولم التي مر عليها أربعة أشهر دون احراز أي هدف.



Advertisements