الحوثي يشعل مواجهات بين قبيتين بهمدان وسقوط قتيلين


كشفت مصادر إعلامية عن سقوط قتيلين وإصابة امرأة الخميس في مواجهات مسلحة أشعلتها ميليشيا الحوثي بين قبائل الجائف وجربان شمال غربي صنعاء.

وذكرت المصادر أن المواجهات بدأت، ظهر الخميس، وما زالت مستمرة حتى حلول المساء، جراء خلافات على حدود الملكية للجبال والتباب الواقعة بين القريتين، وفقًا لموقع "نيوز يمن". 

واتهمت المصادر ميليشيا الحوثي بالوقوف وراء إشعال القتال بين الجائف وجربان وفقًا لنهج الحكم الإمامي الذي كان يذكي الصراعات البينية بين القبائل لإضعافها حتى لا تثور عليه.

وحذرت المصادر الحوثيين من تداعيات استمرار هذه المواجهات، والتى ستتوسع إلى حرب بين قبيلتي همدان بمحافظة صنعاء وعيال سريح بمحافظة عمران.

وفي السياق ذاته أكد القاضي عبدالوهاب قطران، أن الحوثيين يقفون وراء المواجهات المشتعلة بين الجائف وجربان.

وقال قطران، في منشور على صفحته، يظنون أن من مصلحتهم ضرب القبائل ببعضها البعض، وإظهار وجائد عمرها عدة قرون لالهاء واشغال القبائل، بإغراقهم بحروب بينية على التباب والعوارض والحدود لكي يخلو لهم الجو وينفردوا بالسلطة والثروة، وينشغل القبائل عنهم ويتركوا لهم السلطة والأمر ولا ينازعوهم فيها".

وكشف قطران أنه قبل نحو نصف شهر وحرب حجور بذروتها خرج إلى الجائف بهمدان مشرف الحوثيين الأمني ومعه حملة اطقم، يطلب منهم ايقاف نزع النيس، من تبة الدرعاء فرفضوا بقوة، فقال لهم: "سنعتبركم دواعش ونقاتلكم. وكان جوابهم: "اعتبرنا دواعش ونتقاتل من الآن".

وأضاف "ولما رأى أنهم يد واحدة، وحرب حجور بذروتها، وتوجيهات قادته تقول له هدي، لن نفتح جبهة عسكرية بمدخل صنعاء الشمالي وما قد حسمناها في حجور، انسحب بهدوء، وبيت الحوثيين الغدر بأهالي الجائفة.

وخلص القاضي قطران إلى القول "و ما أن توقفت حرب حجور وحسمت، حتى اشعلوها بين الجائف وجربان.

انتقاما وتصفية حسابات تاريخية من الجائف التي كان من رجالها اربعة ضباط منخرطون بتنظيم الضباط الأحرار السبتمبري وحقدا على اهل الجائف لانهم القرية الوحيدة التي قاتلتهم ورفضت دخولهم صنعاء بعد سقوط عمران ولم يسلموا جبل ظين الا للجيش بعد ان سقط منهم أكثر من عشرة قتلى بمواجهات حينها مع الحوثيين عام 2014م".