دلائل جديدة تكشف تورط إيران في دعم الحوثي (تقرير)


منذ انقلاب الحوثي على الشرعية اليمنية، وقد كشف التحالف بأن إيران تستمر في دعم الإرهاب عالمياً وخاصة في اليمن عبر دعم الحوثي والجماعات الشيعية الموالية لها في العراق.

وحول دلائل اثبات تورط إيران في دعم الحوثي باليمن ، قال الحوثيون إنهم بعثوا رسالة تهنئة إلى الرئيس جمهورية إيران الاسلامية حسن روحاني في المناسبة التي تتزامن مع ذكرى ثورة 11 فبراير في اليمن. 

ويحتفل نظام الخميني في ايران والذي يدعم الحوثي  بالـ11 من فبراير ويصفه بأنه ذكرى انتصار الثورة التي جلبت الملالي إلى الحكم . 

وفي وقت سابق أكد مدير المخابرات الوطنية الأميركية، دان كوتس، إستمرار إيران في دعم الإرهاب عالمياً .. متوقعاً أن تزيد دعمها لميليشيات الحوثي في اليمن.

وقال في تصريحات خلال التقييم السنوي الذي قدمته وكالات الاستخبارات الأميركية أمس أمام الكونغرس حيث أن إيران لا تتابع في الوقت الراهن الأنشطة الرئيسية المتعلقة بتطوير الأسلحة النووية لكنها في الوقت نفسه تطور برنامجها الصاروخي الذي يشكل تهديدًا للشرق الأوسط، كما تستمر بدعم الإرهاب .

وبحسب المسؤول الأمريكي، فقد إستند التقييم إلى تقارير 16 وكالة استخبارات أميركية وتم تقديمه أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي، حيث أكد كوتس أن "إيران تواصل دعم الإرهاب في أوروبا والشرق الأوسط وتدعم ميليشيات الحوثي في اليمن والميليشيات الشيعية في العراق".

وتوقع كوتس "حدوث اضطرابات جديدة داخل إيران خلال الأشهر المقبلة، على الرغم من أن الاحتجاجات من المرجح أن تظل غير منسقة وبدون قيادة مركزية أو دعم واسع من المجموعات العرقية والسياسية الرئيسية".

ويرى أن المتطرفين في إيران سيستمرون في مواجهة المعتدلين داخل البلاد، وأن طهران ستزيد القمع في الداخل، قائلا: "نحن نعتقد أن طهران مستعدة لاتخاذ تدابير أمنية أكثر جرأة ردًّا على الاضطرابات المتجددة".

وأضاف أن أنصار الحرس الثوري الإيراني سيعززون مواقفهم وسيتحدون المعتدلين عبر تقويض جهودهم لتنفيذ الإصلاحات الداخلية، بالإضافة إلى اتخاذ موقف أكثر مواجهة تجاه الولايات المتحدة وحلفائها".

وقال كوتس خلال الجلسة التي حضرها أيضا كل من جينا هاسبل، رئيسة وكالة المخابرات المركزية الأميركية "سي آي إي"، وعدد آخر من رؤساء وقادة الوكالات الأمنية الأميركية، إنه بالرغم من التزام إيران ببنود الاتفاق النووي، غير أن قادة إيران هددوا علناً أنهم قد لا يلتزمون ببنوده إذا لم تستفد طهران من فوائد الاتفاق، وسيواصلون مجموعة من الأنشطة النووية في النهاية.

وذكر تقييم وكالات الاستخبارات الأميركية أن تهديد طهران الأكبر هو برامج الصواريخ الباليستية حيث تمتلك طهران أكبر ترسانة للصواريخ في المنطقة، وما زالت تشكل تهديدًا للدول في جميع أنحاء الشرق الأوسط خلال عام 2019.

وقال دان كوتس إن طهران تملك "أكبر قوة صواريخ باليستية" في الشرق الأوسط وتستطيع استهداف نقاط تبعد أكثر من ألفي كيلومتر من الحدود الإيرانية.