من هو الإرهابي "مبارك العجي"؟


مبارك محمد بن سعد بن علي العجي".. ورد اسمه من بين 19 اسماً في القائمة القطرية للإرهاب، والتي تم الإعلان عنها من قبل وزارة الداخلية القطرية، والمصنف كذلك على قائمة الدول الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) في 2017.
انضم القطري مبارك محمد العجي، لنشاطات خلية الدوحة، وتم تكليفه بجمع التبرعات والأموال للتنظيم عبر شبكات غير حكومية وبغطاء رسمي، مساهماً في رعاية حملات جمع الأموال في قطر مع الكويتي حجاج العجمي، والمدرج على لوائح عقوبات الأمم المتحدة والحكومة الأميركية لتقديم الدعم لتنظيم "القاعدة" في سوريا.

وفي عام 2013 قاد "حجاج العجمي" و"مبارك محمد العجي" حملة تعبئة للشعب القطري تحت عنوان "فزعة أهل قطر للشام"، وهي حملة قطرية لجمع التبرعات لشراء أسلحة للمقاتلين في سوريا، وعمل العجي كمنسق وضابط اتصال في قطر لأنشطة جمع التبرعات الخاصة لحجاج العجمي.


ويظهر دوره في حملة التبرعات والدعم لحجاج العجمي عبر صفحته الخاصة في سلسلة من التغريدات المؤيدة والداعمة له، كما تبين من خلالها إيقافه في الكويت في 2015 من قبل الأجهزة الأمنية للتحقيق معه في أنشطته هناك لجمع التبرعات والأموال، قبل أن يتم ترحيله إلى قطر، حيث قال حينها في تغريدة له: "الحمد لله رجعنا للدوحة الحمد لله، قدّر الله وما شاء فعل وشكر خاص حق السفارة القطرية بالكويت"، موضحاً أسباب الإيقاف في تغريدة أخرى قائلاً: "تحقيق بعض الأمور المتعلقة بالشيخ حجاج العجمي وجمع التبرعات سابقاً والحمد لله على كل حال".


قام مبارك العجي، العداء القطري الإرهابي، باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتشجيع الدعم لـ"القاعدة" وتأييد نهج زعيمها أسامة بن لادن، ومباركة أحداث 11 سبتمبر. وفي أغسطس 2013 سافر مبارك العجي مع ممول القاعدة حجاج العجمي إلى سوريا، حيث شارك في القتال ودعم تنظيم "القاعدة"، كما يظهر ذلك من خلال إحدى الصور له مرتدياً فيها زي مقاتلي "القاعدة"، وبجانبه أحد الأسلحة. وفور عودته التحق العجي ببرنامج الخدمة الوطنية للقوات المسلحة القطرية
ومنذ 2015 تم تعيين العجي مسؤولاً في مركز الرواد التعليمي للأطفال في الدوحة، والذي استضاف محاضرات من قبل متطرفين متعاونين مع "القاعدة" من بينهم وجدي غنيم وحجاج العجمي.