Advertisements

مستشفى خليفة بن زايد منجز خدمي فريد يؤكد حسن نوايا الإمارات في سقطرى .. تقرير



يعتبر مستشفى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الذي تكفلت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ببناءه وتأثيثه وتجهيزه في أرخبيل سقطرى اليمنية، أحد الأدلة على حسن النوايا التي تكنها دولة الإمارات العربية المتحدة تجاه الأرخبيل وأبناءه .

ففي الأول من نوفمبر 2011م، بدأ في مدينة حديبو عاصمة جزيرة سقطرى التي كانت أنذاك تابعة لمحافظة حضرموت، العمل في مشروع بناء مستشفى مركزي بتمويل من مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية، تحت إشراف السفارة الإماراتية في صنعاء .

وفي السابع من ديسمبر 2012م، إفتتح السفير الإماراتي أنذاك، عبدالله مطر المزروعي، المستشفى الذي جرى بناءه في وقت قياسي، وذلك بحضور محافظ محافظة حضرموت خالد سعيد الديني، وسفير سلطنة عمان بصنعاء عبد الله البادي، وسفير دولة الكويت فهد الميع، والمهندس سعد العريفي مدير مكتب مجلس التعاون بصنعاء، والسفير الماليزي عبد الله بن فائز، وممثل الأمم المتحدة بصنعاء إسماعيل ولد الشيخ أحمد، والدكتور أسامة مرعي ممثل منظمة الصحة العالمية لدى اليمن.

وأكد السفير الإماراتي أنذاك، أن فكرة بناء المستشفى بدأت منذ حوالي ثلاث سنوات، بإنشاء غرفة عمليات ثم تطورت لتتحول إلى بناء مستشفى متكامل يضم العديد من الأجهزة والمعدات الطبية المتطورة .

وضم المستشفى الذي مثل أحد أهم المشاريع الصحية في الأرخبيل المنسي من قبل الحكومات اليمنية المتعاقبة، ويحتوى على غرف للعمليات الكبرى والصغرى والعناية المركزة وأقسام للنساء والولادة والأطفال الخدج والطوارئ ومجهز بأحدث التقنيات الطبية الحديثة، وهو ما مثل المرحلة الأولى فقط من المشروع الذي شملت المرحلة الثانية منه مبنى للعيادات الخارجية وآخر لإدارة المستشفى .

ولم تكتفي مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية ببناء المستشفى وتأثيثه وتجهيزه، ولكنها عملت على دعم الخدمات الطبية من خلال توفير أطباء متخصصين في العظام والتخدير والأسنان منذ مدة طويلة، بالإضافة إلى توفير أربع سيارات إسعاف مع سائقيها وسيارات خاصة بالمستشفى .

ومستشفى الشيخ خليفة بن زايد المقام على مساحة تقدر بنحو 1470 متراً مربعاً، هو جزء من المجمع الطبي الوحيد في جزيرة سقطرى، حيث قامت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بهدم المستشفى القديم وإعادة بنائه وفق أعلى المواصفات الهندسية .

وتزامن إفتتاح المستشفى مع نشاط مكثف لمؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية من خلال توفير المواد الغذائية ضمن منحة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة لتوفير مواد غذائية بقيمة 500 مليون درهم، وتوزيعها بشكل مباشر على المحتاجين في كل مناطق اليمن، ومن ضمنها جزيرة سقطرى، ومشروع الحقيبة المدرسية، والتي ستوزع على الطلاب والطالبات في مدارس الجزيرة.

وعقب إفتتاح المستشفى تعهدت الإمارات على لسان سفيرها، أنها لن تتخلى عن هذه المشاريع وتقديم المساهمة والمساعدة والدعم في إدارتها وتشغيلها. 

وأثنت منظمة الصحة العالمية في اليمن على الدور الذي تقوم به مؤسسة الشيخ خليفة للأعمال الإنسانية في جزيرة سقطرى والتي منها إفتتاح هذا المستشفى، واصفة هذا العمل بـ"المهم والفعال وخير مثال على جهودها الإنسانية" .

وخلال الفترة الماضية عمل المستشفى على خدمة شريحة كبيرة من سكان سقطرى والمناطق المجاورة لها وساهم في تحسين مستوى الخدمات الطبية والعلاجية وخفف على أهالي الجزيرة معاناة الانتقال بمرضاهم إلى المدن اليمنية التي كانت تكبدهم خسائر مالية تثقل كاهلهم وترهق معيشتهم.

وعقب الإعصارين اللذين إجتاحا المدينة، قامت مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية، بإعادة الترميم والتأهيل للمستشفى وإستكمال بناء المرحلة الثانية منه وذلك في إطار المشاريع الخدمية التي تنفذها المؤسسة في الأرخبيل .



Advertisements