ونجح المدرب الإسباني بالظهور الأول بأقدم مسابقة أندية بالعالم التي تبدأ فيها أندية الدوري الممتاز مشوارها من الدور الثالث بمشاركة 64 فريقا.



ونجح سيتي في فك عقدته على ملعب "إبتون بارك" حيث لم يفز منذ 21 يناير 2014 حين تغلب على مضيفه اللندني بثلاثية نظيفة في الدور نصف النهائي لمسابقة كأس رابطة الأندية المحترفة.

ويأمل غوارديولا أن يعطي هذا الفوز الكبير زخما للاعبيه الذين تنتظرهم مرحلة هامة جدا في الأيام القليلة المقبلة، إذ يحل سيتي، الأحد، ضيفا على إيفرتون في المرحلة 21 من الدوري المحلي، ثم يستضيف توتنهام ثالث الترتيب بفارق الأهداف أمام فريقه الذي سيعود بعد هذه الموقعة إلى ملعب "إبتون بارك" لمواجهة وست هام مجددا في الدوري.

وأجرى غوارديولا خمسة تعديلات على التشكيلة التي بدأت لقاء السبت في الدوري الممتاز ضد بيرنلي (2-1)، أبرزها إشراك الأرجنتيني سيرخيو أغويرو أساسيا إلى جانب مواطنيه المدافع بابلو زاباليتا والحارس ويلي كاباييرو، إلى جانب لاعب الوسط الإسباني دافيد سيلفا والمدافع الإنجليزي جون ستونز.

وحسم سيتي اللقاء في الشوط الأول بعدما انهاه متقدما بثلاثية، بدأها بركلة جزاء نفذها الإيفواري يايا توريه بعد خطأ انتزعه زاباليتا من المدافع الإيطالي أنجيلو أوغبونا (33).

ثم أضاف الهدف الثاني في الدقيقة 41 بهدية من المدافع النرويجي هافارد نوردفيت، الذي حول الكرة في شباك فريقه عن طريق الخطأ عندما حاول اعتراضها، قبل أن تصل إلى رحيم ستيرلينغ إثر عرضية من الفرنسي باكاري سانيا.

وعقد دافيد سيلفا مهمة الفريق اللندني بعدما سجل الهدف الثالث في الدقيقة 43، بعدما وصلته الكرة من ستيرلينغ.

وهذه المرة الأولى التي يسجل فيها سيتي ثلاثة أهداف خلال الشوط الأول بقيادة غوارديولا.

وبدأ سيتي الشوط الثاني من حيث أنهى الأول، فأضاف الهدف الرابع بعد تمريرة من ستيرلينغ إلى توريه، فسددها الأخير لتجد في طريقها أغويرو الذي حولها من مسافة قريبة  إلى الشباك (50).

واختتم ستونز المهرجان التهديفي في الدقيقة 84 بكرة رأسية إثر ركلة ركنية للضيوف من الجهة اليسرى.