Advertisements

بالصور.. ندوة حول أثر الإعلام على التنمية في تعز



نظم التكتل الوطني للتنمية، وبرعاية من ائتلاف الإغاثة الإنسانية بتعز، ندوة نقاشية حول "أثر الإعلام على التنمية"، والذي يأتي بالتزامن مع اليوم العالمي للإعلام الإنمائي.

وتناولت الندوة أهمية الإعلام في التنمية المجتمعية بمشاركة العشرات من ممثلي منظمات المجتمع المدني والناشطين والإعلاميين والحقوقيين في محافظة تعز.

كما استضافت عددا من المختصين في الإعلام الإنمائي للخروج برؤية مستقبلية في هيئة عدد من التوصيات التي ناقشتها مع المشاركين في الندوة.

وافتتح الندوة رئيس التكتل، عمر الشجاع، والذي تطرق إلى الوضع الذي تمر به منظمات المجتمع المدني في الوقت الحالي مستعرضا حجم التداعيات والتحديات التي تواجهها، مشيراً إلى أن عجلة التنمية لا تأتي إلا من خلال تظافر جهود الجميع، من جانبه أكد أحمد الصهيبي، مسؤول إعلامي في ائتلاف الإغاثة الإنسانية على أهمية انعقاد مثل هذه الندوات والفعالية في الوقت الراهن، والذي يشهد غياب كبير لمسمى الإعلام الإنمائي، والذي يأمل من خلال هذه البرامج إلى إيجاد قاعدة عمل مشتركة تساعد المؤسسات والمنظمات على تحسين أداء الإعلام المؤسسي لها.

وفي ورقة العمل الأولى التي قدمها الدكتور جلال الحميدي، مدير الإعلام بمنظمة التوعية والتنمية، والتي تحمل عنوان "الإعلام وأثره على التنمية"، تطرق فيها إلى الآثار السلبية للإعلام التي انعكست على العمل التنموي، مستعرضاً في الوقت ذاته دور الإعلامي المساند للتنمية والنهوض بالمجتمع خاصة في ظل هذه الأوضاع الاستثنائية التي يعيشها المواطن اليمني.

وفي السياق تطرقت الأستاذ هيفاء عبدالوهاب، المدير التنفيذي لمؤسسة أنا إنسان التنموية، في ورقتها الثانية إلى ضرورة تحمل الإعلاميين مسؤوليتهم الأخلاقية في تحقيق السلم الاجتماعي ورأب الصدع، والعمل على إيجاد الحلول والمقترحات للمشاكل قبل نشرها.

كما تم إفساح المجال للمشاركين من ممثلي المنظمات والجمعيات والمؤسسات الذي وصل عددهم إلى أكثر من 60 مشارك، وسماع مقترحاتهم وآرائهم، وبعد نقاش مستفيض تم قراءة بيان الندوة والذي خرج بعدد من التوصيات.

وفي البيان الصادر عن الندوة أكدت التوصيات على ضرورة تظافر الجهود وتكامل الأدوار بين الإعلام والتنمية الاجتماعية وصولاً لتنمية هادفة تصب في مصلحة البلاد، بالإضافة إلى توحيد عمل المؤسسات الإعلامية الحكومية والأهلية تحت مسمى المجلس الأعلى للإعلام بهدف إيجاد استراتيجية إعلامية موحدة ملتزة بالقيم الإنسانية والثوابت الوطنية، وبما يحقق نقلة نوعية للدولة بكافة مؤسساتها وخصوصا التنموية منها.

وإضافة إلى ذلك فقد ناقشت التوصيات أيضا تسخير وسائل الإعلام المختلفة في خدمة أهداف التنمية الشاملة وتحديد احتياجات المجتمع الطارئة، وكذا إبعاد الإعلام التنموي عن المناكفات السياسية حفاظا على وحدة المجتمع وتماسكه وحماية المكتسبات الوطنية في مجال التنمية.

وعن الوحدات الإعلامية لمنظمات المجتمع المدني فقد ناقشت الندوة أيضا ضرورة تفعيل الوحدات الإعلامية لدى منظمات المجتمع المدني والعمل على إيجاد سياسة إعلامية تسهم في تعزيز السلم الاجتماعي، وتعمل على نقل احتياجات المواطنيين وخصوصا القاطنين في المناطق النائية، وضرورة بناء قدرات هذه الوحدات.

كما أعلنت عن إطلاقها لمبادرة بين منظمات المجتمع المدني تسمى مبادرة وصل لمتابعة تنفيذ التوصيات والمخرجات التي أُقرت في الندوة, وتخصيص مساحة إعلامية لإبراز قضايا التنمية، بالإضافة إلى تشكيل لجنة لصياغة رؤية ورسالة وأهداف المبادرة إلى جانب صياغة ميثاق شرف إعلامي لمنظمات المجتمع المدني.

حضر الندوة كلا من سفير الإتحاد الدولي للدفاع عن حقوق الطفل، عبدالرحمن الصبري، ومنسق منظمة الاوتشا في تعز، عفاف مكي، والمدير المالي في ائتلاف الإغاثة الإنسانية، جمعان سويد.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أقرت في العام 1972، يوماً عالمياً للإعلام الإنمائي، في 24 تشرين الاول (أكتوبر) من كل عام، على أن يتوافق مع اليوم الذي اعتمدت فيه الاستراتيجية الانمائية الدولية الثانية لعقد الامم المتحدة الانمائي 1970، وفي توصيف الأمم المتحدة لهذا اليوم، فهو يراد منه لفت انتباه الرأي العام العالمي إلى مشاكل التنمية والحاجة إلى تعزيز التعاون الدولي من أجل حلها.



Advertisements