Advertisements

حوثيون وحوثيات يقتحمون منزلاً بصنعاء ويعتدون على نساء (تفاصل)

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


كشف ناشطون عما وصفوها بـ"الجريمة الجديدة" ارتكبتها ميليشيات الحوثيين في صنعاء باقتحام منزل مواطن من قبل اطقم مسلحة ونسائية والاعتداء على نساء في المنزل ونهبه. 

وأوضح الكاتب المعروف محمد جميح في منشور له أن " بيت الغزي هذه الأسرة من قبيلة حاشد، وتسكن في العاصمة صنعاء، في حي الحصبة. يوم أمس، 26 سبتمبر 2016، صحت من النوم على عدد ضخم من الأطقم المليشاوية تحاصر منزلها". 

وأضاف أن ما جرى "عناصر مسلحة مدججة بالسلاح: نساء مليشاويات مسلحات من عصابة الحوثي، رجال ملثمون متمرسون في أطقم عسكرية، وآخرون مع النساء هاجموا المنزل.

وتابع أن المسلحين حاصروا المنزل، وانطلقت "الزينبيات" من العناصر الإجرامية المسماة "الشرطة النسائية" للحوثي. دخلن المنزل أنهال "نسوان الحوثي" على "حريم الغزي" ضرباً، وركلاً.

وقال جميح إنه تم الاستيلاء على كل مقتنيات نساء آل الغزي من ذهب وأشياء أخرى ثمينة، لم يسلم المطبخ، ولا غرف النوم من النهب والسلب.

وأضاف أن رجال هذه الأسرة وجهوا أمس إهانات بالغة على يد العناصر الحوثية المسلحة من "رجال الحسين".ضرب وركل وسحب في الشارع أمام الأطفال والنساء، اللواتي نلن نصيبهن من الضرب والركل والسحب، بعد سرقة كل شيء داخل البيت.

وتابع: أهل الحارة كانوا ينظرون بعيون تملؤها الحسرة والغيظ.لا يقدرون على عمل شيء.

وقال جميح "يعرف المجرمون الذين داهموا منزل الغزي بأن أكثر ما يقصم ظهر الرجل اليمني هو إهانة زوجته أمام عينيه، أو إهانته أمام زوجته، دون أن يفعل شيئاً، ولذا يتعمد الحوثي القيام بمثل تلك الأعمال التي ما عرفناها في تاريخنا قبل أن تدخل علينا تقاليد "الحقد الإيراني" الفاضح". 

وأضاف: رحل الحوثي عن بيت الغزي، "زينبياته" محملات بالذهب و"حُسَينيّوه" محملون بالمال، وبمعتقلي الأسرة الذين ذهب أقاربهم يسألون عن جريرتهم، دون أن يفيدهم أحد بشيء عن تهمة هذه الأسرة الكريمة التي تعرضت لعمل مريع يوم أمس في العاصمة صنعاء.



Advertisements