سلطان النيادي يوجه أول رسالة صوتية من قلب المركبة "دراغون"

تكنولوجيا

اليمن العربي

أرسل رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي رسالة طمأنة من داخل المركبة دراغون، بعد نجاح عملية إطلاق مهمة "سبيس إكس كرو 6" إلى محطة الفضاء الدولية.

 

سلطان النيادي يوجه أول رسالة صوتية من قلب المركبة "دراغون"

 

وقال النيادي في أول رسالة صوتية من قلب المركبة "دراغون": الحمدلله وصلنا الفضاء.. أود أن أشكر الجميع أسرتي وعائلتي والقيادة الرشيدة ومركز محمد بن راشد للفضاء على الثقة الغالية".


وأضاف: "كذلك أشكر كل من جهّزنا ودرّبنا لهذه اللحظة التاريخية من مختلف وكالات الفضاء في أنحاء العالم، الانطلاق كان مذهلا.. شكرا جزيلا لكم".

وانطلقت، الخميس، عند الساعة 9:34 صباحا بتوقيت دولة الإمارات، مهمة "سبيس إكس كرو 6" إلى محطة الفضاء الدولية، والتي تعد أول مهمة طويلة الأمد لرواد الفضاء العرب.

وجاء ذلك على متن الصاروخ "فالكون 9" من منصة الإطلاق بقاعدة كيب كانافيرال في مركز كينيدي للفضاء.

ومن المقرر أن تستغرق رحلة المركبة الفضائية "سبيس إكس دراغون إنديفور" نحو 24 ساعة وصولًا للمحطة الدولية، وتمتد المهمة لـ6 أشهر على متن محطة الفضاء الدولية، وهي أول مهمة طويلة الأمد لرواد الفضاء العرب.

وسيجري رواد فضاء الطاقم أكثر من 200 تجربة علمية خلال مهمتهم، سيتضمن بعضها أبحاثًا علمية جديدة للتحضير للاستكشاف البشري خارج مدار الأرض المنخفض، ومن ثم الاستفادة من نتائجها في مختلف علوم الحياة على الأرض، وتشمل التجارب دراسات حول كيفية احتراق مواد معينة في الجاذبية الصغرى، وأبحاث رقائق الأنسجة حول وظائف القلب والدماغ والغضاريف.

وسينفذ رائد الفضاء سلطان النيادي 19 تجربة علمية خلال 4 آلاف ساعة عمل على متن محطة الفضاء الدولية، وذلك ضمن سلسلة من التجارب والأبحاث المتقدمة، التي تهدف إلى التوصل لنتائج علمية مهمة، حيث سيقوم النيادي بإجراء عدد كبير منها بشكل شخصي.

وستكون التجارب البحثية بالتعاون مع وكالة ناسا، ووكالة الفضاء الأوروبية، ووكالة الفضاء الكندية، والمركز الوطني لدراسات الفضاء بفرنسا، ووكالة استكشاف الفضاء اليابانية "جاكسا".

وتشمل التجارب مجموعة من المجالات، أبرزها نظام القلب والأوعية الدموية، وآلام الظهر، واختبار وتجربة التقنيات، وعلم «ما فوق الجينات»، وجهاز المناعة، وعلوم السوائل، والنبات، والمواد، إضافة إلى دراسة النوم، والإشعاعات، كما ستشمل المهمة جانب التوعية التعليمية، من أجل إلهام الجيل القادم من العلماء والباحثين.