سعر الدولار اليوم الأحد في سوريا

اقتصاد

اليمن العربي

استقر سعر الدولار اليوم في سوريا أمام الليرة بمستهل تداولات الأحد 15 يناير/ كانون الثاني 2023، لدى السوق السوداء، وسط أزمة اقتصادية متصاعدة.

سعر الدولار اليوم الأحد في سوريا 

 

وجاء استقرار الليرة، لتتوقف مسيرة المكاسب التي حققتها العملة السورية التي استمرت لأيام في محاولة لاسترداد بعض خسائرها التي منيت بها خلال الشهر الماضي.

وسجل سعر الدولار في السوق السوداء خسائر كبيرة إثر قيام البنك المركزي السوري قبل أسابيع بخفض سعر الصرف الرسمي للعملة المحلية إلى 4522 ليرة للدولار.

وقبل تحرك المركزي السوري الأخير كان السعر الرسمي السابق للدولار هو 3015 ليرة.

وجاءت خسائر الدولار بعد تسجيله لمستوى قياسي قبل أسبوعين حينما تخطى مستوى 7000 ليرة للمرة الأولى في تاريخ العملة السورية، متأثرة حينها بتراجع كل من الليرة التركية واللبنانية أمام العملة الخضراء.

وساعد الليرة على تقليص خسائرها، الهدوء الذي شهدته كل من عملتي لبنان وتركيا، وهي دول مجاورة لسوريا وتعتمد عليها بشكل كبير في عمليات التبادل التجاري في ظل انهيار اقتصاد البلاد من جراء الصراع طويل الأمد الذي دخل عامه الثاني عشر وخلف آثارا مدمرة على السكان والاقتصاد.

وبحسب آخر الدراسات فإن متوسط تكاليف معيشة الأسرة السورية، بلغ نهاية شهر سبتمبر/أيلول 2022، ارتفاعا بمقدار 563 ألف و970 ليرة سورية، عن التكاليف التي سُجلت في شهر يوليو/تموز الماضي، لتصل إلى ما يقارب الـ 3.5 مليون ليرة.

وأشارت الدراسة التي نشرتها صحيفة محلية، إلى أنها اعتمدت طريقة محددة في حساب الحد الأدنى لتكاليف معيشة أسرة سورية من خمسة أشخاص، تتمثل بحساب الحد الأدنى لتكاليف سلة الغذاء الضروري “بناء على حاجة الفرد اليومية إلى نحو 2400 سعرة حرارية من المصادر الغذائية المتنوعة“.

ويعاني اقتصاد سوريا من أوضاع متدهورة للغاية تجعل هناك صعوبة كبيرة في حصول سكان البلد على احتياجاتهم الضرورية من الطاقة والغذاء.
ظل سعر صرف الدولار اليوم في سوريا لدى السوق السوداء عند مستوى 6250 ليرة للشراء، و6325 ليرة للبيع، مقابل نفس السعر خلال تعاملات أمس حسب منصة "الليرة اليوم".

بحساب السعر وفقا للسوق السوداء فإن 100 دولار تساوي نحو 632 ألف ليرة سورية (أكثر من نصف مليون ليرة سورية).

وصعد سعر صرف اليورو اليوم في سوريا بالسوق السوداء إلى 6773 ليرة للشراء و6859 ليرة للبيع، مقابل 6742 ليرة للشراء و6828 ليرة للبيع، خلال تعاملات أمس.

كما ظل سعر صرف الليرة التركية اليوم في سوريا لدى السوق السوداء ثابتا عند 331 ليرة للشراء و337 ليرة للبيع، مقابل نفس السعر خلال تعاملات اليوم السابق.


تواصلت الأحد فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة لليوم الثاني، بمركز أبوظبي الوطني للمعارض أدنيك، وتستمر حتى 19 يناير/كانون الثاني 2023.

وشهد حفل افتتاح فعاليات أبوظبي للاستدامة أمس السبت حضور أكثر من 4000 ضيف عالمي، من بينهم شخصيات قيادية بارزة ورؤساء دول وصناع سياسات ومدراء تنفيذيون وعلماء وأكاديميون ورجال أعمال بارزون.

ويمثل أسبوع أبوظبي للاستدامة نهج دولة الإمارات الثابت في النظر إلى العمل المناخي بوصفه ركيزة أساسية لخطط التنمية، ورؤيتها الواضحة والشاملة بضرورة تسريع مسارات مواجهة تداعيات تغير المناخ، يحصد ثمارهما العالم، شراكات دولية، والتزامًا بالاستثمار في الطاقة النظيفة والعمل المناخي، وإطلاق تقنيات تستهدف تسريع وتيرة التنمية المستدامة في مختلف الدول.
وهذه الأهداف وغيرها، ثمرة رؤية بعيدة المدى للشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، وتعتبر الركيزة الأساسية لريادة دولة الإمارات الإقليمية والعالمية في العمل المناخي، ودورها الداعم عالميًا للطاقة النظيفة، ويحققها «أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023»، المنعقد حاليًا في العاصمة أبوظبي، من خلال قمم ومؤتمرات وفعاليات عالمية تقام تحت مظلته، وعبر توفيره منصة لتحفيز الحوار الفعال بين مختلف الشركاء حول العالم للتوصل إلى حلول عملية لمواجهة التحدي المناخي، بالتوازي مع تحقيق التنمية من أجل تحقيق الحياد المناخي في المستقبل.

ويأتي سعي دولة الإمارات الجاد، في هذا الإطار، من واقع تجربتها الرائدة، لكونها اختبرت فوائد الاعتماد على الطاقة المتجددة، لذا استثمرت على مدار الأعوام الخمسة عشر الماضية، 50 مليار دولار في التقنيات النظيفة على مستوى العالم، وتخطط لاستثمار مبلغ مماثل في السنوات المقبلة.

ويقام أسبوع أبوظبي للاستدامة في شهر يناير/كانون الثاني من كل عام، ويضم مجموعة من الفعاليات المخصصة لدعم تحقيق أجندة الاستدامة العالمية.

وسوف يركز أسبوع أبوظبي للاستدامة، الذي تستضيفه الشركة الإماراتية الرائدة "مصدر"، وأول حدث عالمي في مجال الاستدامة في العام الجديد، على تحفيز الحوار العالمي حول العمل المناخي تمهيدًا لانعقاد مؤتمر COP28.

وسوف يسهم أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023، بدور حيوي في ضمان المحافظة على زخم الاهتمام وتعزيز الجهود في الفترة التي تفصل بين انعقاد مؤتمري المناخ (كوب 27) و(كوب 28).

ويتابع أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 نتائج مؤتمر (كوب 27) مما يتيح فرصة للمجتمع العالمي لترجمة الطموحات إلى حلول عملية، وذلك من خلال إقامة الشراكات والالتزام بالاستثمار وإطلاق التقنيات والسبل التي يمكن أن تسرع وتيرة التنمية المستدامة حول العالم.
يوفر أسبوع أبوظبي للاستدامة منصة لتحفيز الحوار الفعال بين مختلف الشركاء حول العالم من أجل التوصل إلى حلول عملية لمواجهة التحدي المناخي بالتوازي مع تحقيق التنمية، من أجل تحقيق الحياد المناخي في المستقبل.

وشهد أسبوع أبوظبي للاستدامة منذ انطلاق فعالياته قبل أكثر من عقد من الزمن، تطورًا كبيرًا ليصبح واحدا من أكبر التجمعات المعنية بالاستدامة في العالم، من خلال القمم والمؤتمرات والفعاليات التي تقام تحت مظلته، ليصبح منصة عالمية تسهم في تحفيز العمل المناخي وتسريع وتيرة التنمية المستدامة حول العالم.

وأسبوع أبوظبي للاستدامة، الذي تم إطلاقه في عام 2008، يجمع رؤساء دول، وصناع سياسات، وخبراء، ومستثمرين، ورواد أعمال وشباب من مختلف أنحاء العالم، يساهمون كل حسب خبرته في صياغة مستقبل الكوكب.

ويناقش هذا الجمع، ضمن فعاليات الأسبوع، السبل الكفيلة بتحفيز العمل المناخي الفاعل وتطوير ابتكارات تسهم في بناء عالم مستدام من أجل الأجيال القادمة.

ويوفر أسبوع أبوظبي للاستدامة سلسلة من الفعاليات العالمية رفيعة المستوى، تشمل الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا"، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي، وقمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، والقمة العالمية لطاقة المستقبل، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، ومنصة "شباب من أجل الاستدامة"، والملتقى السنوي لمنصة "السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة"، ومبادرة "ابتكر"، وجائزة زايد للاستدامة.

وترتكز رؤية أسبوع أبوظبي للاستدامة على تسريع الانتقال نحو عالم أكثر استدامة وشمولية من خلال العمل على تعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كرائد عالمي في قطاع التنمية المستدامة.