حالة ترقب شديدة بالشارع لاجتماع البنك المركزي المصري

يشهد الشارع المصري، اليوم الخميس، حالة ترقب شديدة لاجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري التي ستعقد اجتماعها الرابع هذا العام وسط توقعات بتثبيت أو رفع الفائدة.



 

ويتوقع بعض المحللين أن يقدم البنك المركزي على تثبيت سعر الفائدة فيما يتوقع البعض الآخر أن يرفع المركزي سعر الفائدة بنسبة بين 1 إلى 2%.

 

وكان البنك المركزي المصري رفع أسعار الفائدة للمرة الثانية هذا العام يوم 19 مايو الماضي بنسبة 2% لتصل إلى 11.25% للإيداع و12.25% للإقراض.

 

ورفع المركزي أسعار الفائدة 1% يوم 21 مارس الماضي خلال اجتماع استثنائي، وذلك تزامنا مع طرح شهادة ادخار مرتفعة العائد بنسبة 18% ببنكي الأهلي المصري ومصر، والتي تم إيقافها مؤخرا بعد تحقيق الحصيلة المستهدفة منها ببيع شهادات بقيمة 750 مليار جنيه.

 

ويأتي اجتماع اللجنة اليوم بعد أيام من قرار الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) يوم الأربعاء الماضي برفع سعر الفائدة بنسبة 0.75% وهي الأعلى منذ عام 1994 وذلك للمرة الثالثة هذا العام من أجل مواجهة معدلات التضخم التي وصلت لأعلى مستوياتها في نحو 4 عقود.