نتائج مشاورات الرياض خطوه نحو استعاده حلم الجنوب أم تكريس لاخطاء الماضي !!!!!

نتائج مشاورات الرياض خطوه نحو استعاده حلم الجنوب أم تكريس لاخطاء الماضي !!!!!

 لدينا ثقه بالله و بعدله و بسنته في خلقه لذا مطمئنين بان تضحياتنا نحن الجنوبيين و الدماء التي سكبناها و المعاناه و المظالم التي حصلت لنا و الدمار الذي حل بمدننا و قرانا و الفقر و الجوع الذي تجرعناه و مازلنا نتجرعه حتما ليضيعه الله و لن يذهب بتلك التضحيات و المعاناه سدى فالله هو الحق و العدل و نحن اصحاب حق و مظلوميه لن يحقها و ينصرها غيره ... واثقين أن الله لن يعيدنا إلى باب اليمن ثانيه و لن يسلط علينا عفاش او احمر  آخر و لا حتى حاشد او سنحان اخرى ، عداله القضيه و المظلوميه التي نحملها اكبر و اوضح من القوى التي تحملها او تدعي تمثيلها ... تشاورو في الرياض بمسميات واضحه و بمرجعيات واضحه غير حاضر فيها الجنوب و مع ذلك فان ما افضت اليه تلك المشاورات من قرارات نفذت سريعا  لتصبح عدن بين عشيه و ضحاها بالفعل عاصمه مؤقته لكل اليمنيين و يجتمع فيها كل اليمنيين و لتشهد و لاول مرة منذ العام 1990م أول مراسم تنصيب لرئيس يمني على الاطلاق و لنوابه معه و لاول مره أيضا منذ العام 2015م  يعاد من جديد ترديد النشيد الوطني اليمني ليصدح في سماء معاشيق بعد ان ظل مغيبا عن المدينه طوال السبع السنوات الماضيه و ولتظم في جنباتها كل الفرقاء اليمنيين بما فيهم الفرقاء الجنوبيين أنفسهم و لم يعد يستوقفنا من هذا الأمر كله غير  صيغه القسم  و شعار النسر اليمني على قبعات بعض منتسبي الوحدات الامنيه و مدرعات العراده و تمنطق افراد من مأرب باسلحتهم في سواحل عدن لنختزل بعدها قضيتنا بمطالب حقوقيه و خدماتيه و يصبح معظم كلامنا واحادثينا مطالب بتوفير الخدمات  لشعبنا .



 

       اننا نشعر بغصه في النفس و بخيبه امل أن يكون ثمن كل هذه التضحيات تلك النتائج الهزيله التي خرجنا بها لأننا نعتقد بل نجزم بأنه كان بالامكان أفضل مما كان فما تحقق لا يعد شيئا أمام الدماء التي سكبناها و الخسائر التي منينا بها و لا تساوي ثمن لحظه من لحظات الألم التي عشناها من فقد احبتنا و من حزن امهاتنا و من حرمان اطفالنا و الاسواء من هذا كله محاوله و سعي البعض للاستثمار و للاستفادة الشخصيه مما تحقق لترتيب اوضاع الاقربون باعتبارهم الأولى بالمعروف و من بعدهم ياتي كتبه التقارير  و في زحمه الانشغال بمثل هذه الامور ننسى أو نتناسئ أن الجنوب الذي نتغنى به هو أرض و انسان و بدون الاهتمام بالأرض أولا من خلال معرفه قيمتها الحقيقيه و مكانتها التي تستحقها و بالانسان ثانية و اهميته لا يمكن أن نتحدث عن وطن فما هو موجود الان في الجنوب بشكل عام و في عدن بشكل خاص امكانيات و موارد مهدره تستفيد منها بعض البيوت التجاريه الشمالية و بعض المنتفعين الجنوبيين ويأتي في مقدمه تلك البيوت  مؤسسات و شركات اولاد المرحوم هائل سعيد انعم طيب الله ثراه التي أصبحت مؤثره على القرار السياسي في الجنوب اكان فيما يتعلق بالشرعيه أو حتى المجلس الانتقالي لخدمه مصالح هذا البيت و الاستئثار بعده مزايا و تسهيلات ناهيك عن البيوت و الشخصيات الاعتباريه الأخرى التي لا يتسع المجال لذكرها في هذا الحيز و الكل يعرفها و يعرف وكلائها من الجنوبيين باستثنا نفر قليل من ابنائنا  من الكتبه الذين فضلو مصالحهم الشخصية على مصالح وطنهم و مدينتهم و تحولو إلى ابواق و محامين لتلك البيوت امثال عدنان الاعجم و صالح العبيدي الذين كشفا عن نفسيهما بشكل واضح بتلميعهما لتلك البيوت والدفاع عنها اكان بصوره مباشرة أو غير مباشره و معهما بالتاكيد اخرين من الكتبه المستترين لكنهم في الاخير جميعهم يخدمون الشيطان .

 

       أن اشد ما يخيفنا تكرار اخطائنا فما اشبه الليله بالبارحه فكما فعلنا في السابق و بعد ان كانت الشرعيه و على راسهم هادئ موزعين على الفنادق في عده اقطار كانت انتصاراتنا في عدن و حضرموت و تثبيتنا لدعائم الامن و الاستقرار بعد طردنا للحوثي و للقاعده من مناطقنا بمثابه احيأ للاموات و تحت شعار استعاده الشرعيه اعدناهم  ليحكمونا من جديد في ارضنا و من عدن استلم الاخوان السلطة و سيطرو على القرار فكان من نتيجتها أن خضنا حربين ضد بعضنا البعض و ها نحن اليوم نعيد مره اخرى الشرعيه إلى عدن من جديد ليحكمونا في ارضنا و بنفس الشعار ( استعاده الشرعيه ) لنحيي الاموات من جديد أيضا و ما أكثرهم هذه المره لذا و برغم عدم ملامسه ماتحقق حتى الان لسقف توقعاتنا المرتفع وما كنا نطمح إليه و نسعى لتحقيقه فان ثقتنا المتناهيه في قادتنا بالمجلس الانتقالي الجنوبي و على راسهم ربان سفينتنا فخامه الأخ الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي نائب رئيس مجلس القيادة و معه زملائه الشيخ هاني بن بريك  نائب رئيس المجلس الانتقالي و اللواء احمد سعيد بن بريك رئيس الجمعيه الوطنيه و معالي الأستاذ احمد حامد لملس الامين العام للمجلس الانتقالي وزير الدولة محافظ عدن و لثقتنا في قواتنا المسلحه الجنوبيه و الامن و الاحزمه الامنيه و الويه الدعم و الاسناد و النخب و المقاومه الجنوبيه التي تتحطم امامها كافه المشاريع الصغيرة التي تنتقص من الجنوب فاننا على يقين بأن النصر سيكون حليفنا في نهاية المطاف لأننا أصحاب حق وكل ما نتمناه الا نستعجل على قيادتنا تحقيق النتائج ولنعطيهم فرصه كافيه لنرى صواب أو عدم صواب هذا الطريق الذي مشو بنا فيه و عليهم أن يتحملوا المسؤوليه التاريخيه أمام الله و أمام شعبهم الذي منحهم ثقته والتف حولهم ووقف خلفهم منذ التفويض الأكبر في 4مايو 2017م وحتى يومنا الحاضر  فمن يدري لربما تكون هذه الخطوه التي توجسنا منها الخيفه و المتمثله فيما اسفرت عنه مشاورات الرياض من نتائج خطوه متقدمه نحو تحقيق هدفنا باستعاده دولتنا و هو الهدف الذي يتبناه و يرفع شعاره المجلس الانتقالي الجنوبي و يسعى اليه و يقود شعب الجنوب نحو تحقيقه .