روسيا تنصح مواطنيها بعدم السفر إلى بريطانيا

روسيا تنصح مواطنيها بعدم السفر إلى بريطانيا

نصحت روسيا مواطنيها بعدم السفر إلى بريطانيا، مستندةً في ذلك إلى موقف لندن غير الودّي، إضافة إلى التأخير الكبير في منح تأشيرات دخول للروس.



 

وقالت الخارجيّة الروسيّة في بيان، الجمعة، تجنّبًا لخسائر ماليّة ومشاكل محتملة أخرى، نوصي المواطنين الروس بالامتناع، إذا أمكنهم ذلك، عن السفر إلى المملكة المتحدة أو محاولة الحصول على تأشيرة بريطانية.

 

وأضافت أنّها ستتعامل بالطريقة نفسها مع المواطنين البريطانيّين، إلى أن يتحسّن الوضع.

 

وأشارت الوزارة إلى أنّها تلقّت شكاوى عدّة من مواطنين روس حول أنّه أصبح من المستحيل افتراضيًا أو من الصعب جدًا بالنسبة إليهم الحصول على تأشيرة دخول إلى المملكة المتحدة من أيّ فئة.

 

ولفتت الخارجيّة الروسيّة إلى أنّ خدمة التأشيرات البريطانيّة تُعطي الأولويّة لطلبات التأشيرات للاجئين الأوكرانيّين، مشيرةً إلى أنّ الروس ليس بإمكانهم دفع رسوم التأشيرات باستخدام بطاقات ماستركارد فيزا الصادرة في روسيا.

 

وقالت الوزارة إنّ نهجًا كهذا يتعارض مع كلّ الاتّفاقات الروسيّة البريطانيّة التي تمّ التوصّل إليها سابقا بشأن القضايا القنصليّة ولا يمكن وصفه إلا بأنّه انتهاك مسيّس لحقوق المواطنين الروس.

 

وكانت بريطانيا جزءا من جهد دولي لفرض عقوبات على روسيا تشمل تجميد أصول وحظر سفر وعقوبات اقتصادية أخرى منذ أن أمر الرئيس فلاديمير بوتين بمهاجمة أوكرانيا في 24 شباط/فبراير.

 

وأعلنت بريطانيا الجمعة عقوبات جديدة تستهدف 12 عضوا من الدائرة القريبة من بوتين، بما في ذلك ألينا كابييفا لاعبة الجمباز الأولمبيّة السابقة التي أشارت الحكومة البريطانيّة إلى مزاعم بأنّ لها علاقة شخصيّة وثيقة ببوتين.

 

وقالت وزيرة الخارجية ليز تراس في بيان: "نكشف ونستهدف الشبكة المشبوهة التي تدعم أسلوب حياة بوتين الذي يتسم بالبذخ والتضييق على الدائرة المقربة منه".

 

وأضافت: "سنواصل فرض عقوبات على كل من يساعد ويحرض على عدوان بوتين حتى تتحقق السيادة لأوكرانيا".

 

وفرضت بريطانيا، بالتنسيق مع الحلفاء الغربيين، عقوبات على مئات من الروس الأثرياء وكذلك الشركات الصناعية والمالية ذات الأهمية الإستراتيجية ردا على الغزو الروسي لأوكرانيا.

 

ومن بين 12 اسما جديدا أضيفت إلى قائمة العقوبات البريطانية، زوجة بوتين السابقة لودميلا أوشيريتنايا وبعض أقاربه الذين يشغلون مناصب تنفيذية في شركات روسية كبرى مثل جازبروم. وهم يواجهون تجميدا للأصول وحظرا على السفر.