خام برنت يستقر عند 86 دولارا في أعلى مستوى منذ 2014

قفزت العقود الآجلة للنفط في لندن بالتعاملات المبكرة، اليوم الإثنين، قرب أعلى مستوى منذ عام 2014، إلا أن البيانات تشير إلى تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي في الصين، (أكبر مستورد للخام)، والتي ضغطت على الأسعار وحالت دون تحقيق مزيد من الارتفاع، حسب تقرير لوكالة بلومبيرغ.



وأشار تقرير الوكالة الاقتصادية الأمريكية، إلى أنه تم تحقيق هذا المستوى السعري مع تشدد السوق وتراجع المخاوف بشأن تأثير أوميكرون.

واستقرت العقود الآجلة في لندن عند حوالي 86 دولارًا للبرميل بعد التقدم الأسبوعي الرابع يوم الجمعة، مع تراجع المكاسب بعلامات تباطؤ النمو الاقتصادي الصيني.

ونقلت بلومبيرغ  عن الوسيط “ فايتل غروب ”: ”إن الأسعار المرتفعة، لها ما يبررها وقد ترتفع العقود الآجلة بشكل  أكبر، بعد أن ثبتت قوة هيكل سوق النفط في نمط صعودي، مما يشير إلى تفاقم ضيق في العرض“.

 وأشار التقرير إلى أن النفط صعد أكثر من 10% حتى الآن هذا العام، وأن ذلك يرجع جزئيًا إلى انقطاع في إنتاج بعض دول مجموعة أوبك + ومنهم ليبيا.

وقالت وكالة الطاقة الدولية، الأسبوع الماضي، إن الاستهلاك العالمي أصبح أقوى من المتوقع، في حين أن السوق الفعلي يزدهر، حيث ينظر المشترون إلى فترة ما بعد متحور أوميكرون.

 وينقل التقرير عن تاماس فارجا، المحلل لدى سماسرة ”بي في إم أويل أسوشيتس ليمتد“، قوله: ”هناك اعتقاد حقيقي بأن الطلب الملموس سوف يستمر في تجاوز العرض“.

ويعد الشتاء البارد في أمريكا الشمالية أحد العوامل الرئيسية في ارتفاع الطلب، في حين زاد في ذلك كون أعراض أوميكرون خفيفة.

في غضون ذلك، خفض البنك المركزي الصيني سعر الفائدة الرئيسي لأول مرة، منذ ما يقرب من عامين للمساعدة في تعزيز الاقتصاد الذي فقد زخمه؛ بسبب الركود في العقارات وتفشي الفيروس بشكل متكرر.

وأظهرت بيانات رسمية، اليوم الإثنين، أن الناتج المحلي الإجمالي الصيني ارتفع بنسبة 4% في الربع الأخير من العام الماضي، وهو الأضعف منذ أوائل عام 2020؛ مما أعطى البنك المركزي سببًا لخفض سعر الفائدة الرئيسي لأول مرة منذ عامين تقريبا، بحسب بلومبيرغ.