واشنطن تدين مجددا إطلاق كوريا الشمالية صواريخ باليستية مؤخرا

دانت واشنطن مجددا، إطلاق كوريا الشمالية صواريخ باليستية، مؤخرا، في تجارب متتالية خلال أسبوع واحد.



 

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ونظيره الكوري الجنوبي جونج وي يونج، بحسب الخارجية الأمريكية، السبت.

 

وأكد وزير الخارجية الأمريكي لنظيره الكوري الجنوبي التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن سيؤول.

 

وأشار إلى أن التحالف بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية أمر حيوي لتحقيق السلام والأمن والازدهار بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ.

 

يأتي ذلك فيما قالت وكالة الأنباء المركزية في كوريا الشمالية، السبت، إن بيونج يانج اختبرت صاروخا محمولا بالسكك الحديدية في مناورات إطلاق يوم الجمعة، كانت ثالث تجربة تجريها لاختبار أسلحة هذا الشهر.

 

 

وأضافت الوكالة أن تدريب إطلاق النار يهدف "للتحقق والحكم على كفاءة إجراءات عمل النظام المحمول بالسكك الحديدية"، الذي اختبرته البلاد لأول مرة في سبتمبر/أيلول الماضي، وتم تصميمه كقوة ضاربة مضادة لأي قوى مهددة.

 

والجمعة، أدانت الولايات المتحدة إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا، قائلة إنه يشكل تهديدا لجيران كوريا الشمالية والمجتمع الدولي.

 

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية، في بيان: "ما زلنا ملتزمين بمقاربة دبلوماسية تجاه كوريا الديمقراطية، وندعوها إلى الدخول في حوار، ولا يزال التزامنا بالدفاع عن كوريا واليابان صارمًا".

 

وكشفت كوريا الجنوبية، الجمعة، النقاب عن أن كوريا الشمالية أطلقت مقذوفين اثنين باتجاه الشرق.

 

وتعد هذه التجربة هي الثالثة للدولة الواقعة شرق آسيا منذ بداية العام الحالي، وتأتي بعد ساعات من تحذير كوريا الشمالية من أنها ستضطر إلى اتخاذ "رد فعل أقوى ومؤكد" بعد أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة عليها بسبب إطلاقها الصواريخ مؤخرا.

 

وقالت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية إن الجارة الشمالية أطلقت صاروخين باليستيين قصيري المدى في أحدث تجاربها الصاروخية.

 

وأضافت أن الصاروخين أُطلقا من إقليم بيونجان الواقع في شمال شرق البلاد.

 

وفي وقت سابق قال متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية، في بيان، إن الإطلاق الأخير لصاروخ تفوق سرعته سرعة الصوت كان "ممارسة للحق في الدفاع عن النفس".

 

وكانت إدارة بايدن فرضت، الأربعاء، عقوبات على 6 كوريين شماليين متورطين في برامج أسلحة الدمار الشامل والصواريخ الباليستية.

 

جاءت هذه الخطوة بعد أن أطلقت كوريا الشمالية، الثلاثاء، ما تزعم أنه صاروخ تفوق سرعته سرعة الصوت تم تطويره حديثًا، وهو ثاني اختبار من نوعه في أقل من أسبوع.