أسعار الذهب ترتفع وتتجه لتسجيل أكبر زيادة أسبوعية منذ نوفمبر

تتجه أسعار الذهب يوم الجمعة، إلى تسجيل أعلى زيادة أسبوعية منذ تشرين الثاني/نوفمبر، مدعومة بانخفاض الدولار والعائد على سندات الخزانة الأمريكية. يأتي هذا في حين يترقب المتعاملون المزيد من البيانات الاقتصادية لاستجلاء الإطار الزمني لتقليص برنامج البنك المركزي الأمريكي لشراء السندات. وبحلول (الساعة 06:24 بتوقيت غرينتش)، زاد الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 1826.51 دولار للأوقية (الأونصة) وارتفع بنحو 1.7 بالمئة هذا الأسبوع. كما زادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.3 بالمئة إلى 1826.80 دولار للأوقية. ويتجه الدولار إلى تكبد أكبر خسارة أسبوعية في ثمانية شهور، مما يجعل الذهب أقل ثمنا لحائزي العملات الأخرى. كما يواجه العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشرة أعوام، أول تراجع أسبوعي منذ أربعة أسابيع. ويترقب المستثمرون اليوم بيانات اقتصادية أمريكية تشمل مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي، بعدما جاءت بيانات التضخم لشهر ديسمبر كانون الأول متفقة مع التوقعات. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى زادت الفضة في المعاملات الفورية 0.4 بالمئة إلى 23.16 دولار للأوقية، وتتجه صوب تسجيل أفضل أداء أسبوعي في شهرين.  



وارتفع البلاتين 0.9 بالمئة إلى 978.32 دولار للأوقية ويتجه نحو تسجيل زيادة أسبوعية.

 

وانخفض البلاديوم 0.8 بالمئة إلى 1871.87 دولار للأوقية ويتجه صوب تكبد خسارة أسبوعية.

 

وكانت أسعار الذهب تراجعت بعض الشيء، يوم الخميس، مع ارتفاع عائدات سندات الخزانة الأمريكية التي عوضت بعضا من خسائرها السابقة.

 

لكن المعدن النفيس ظل قريبا من أعلى مستوياته في أسبوع الذي سجله في الجلسة السابقة، إذ واصل الدولار تراجعه.

 

وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.1 في المئة إلى 1823.24 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول (الساعة الـ10:20 بتوقيت غرينتش).

 

فيما هبط سعر الذهب في العقود الأمريكية الآجلة 0.3 في المئة مسجلا 1822.20 دولار.

 

وفي الجلسة السابقة، ارتفع سعر الذهب إلى 1827.92 دولار، وهو أعلى مستوياته منذ الخامس من يناير/ كانون الثاني.

 

وأظهرت بيانات يوم الأربعاء، ارتفاع أسعار المستهلكين الأمريكيين في كانون الأول/ديسمبر، وبلغت الزيادة السنوية في معدل التضخم أعلى مستوياتها في نحو أربعة عقود؛ ما عزز التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي سيرفع الفائدة في وقت مبكر هذا العام قد يكون في مارس/ آذار.

 

ويعتبر الذهب أداة تحوط من التضخم، لكن المعدن شديد الحساسية لارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية التي تزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدا.