اليمن يتسلم 100 ألف جرعة لقاح مضاد لـ "كورونا"

أعلنت وزارة الصحة اليمنية، اليوم الجمعة، وصول شحنة جديدة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد "كوفيد- 19" إلى العاصمة المؤقتة عدن جنوب اليمن.



وقال وزير الصحة اليمني د​​​. قاسم بحيبح، وفقاً لما نقلته عنه وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" التي تبثُ من الرياض، إن "الوزارة تلقت 100 ألف و800 جرعة لقاح نوع استرازينيكا ضد فيروس كورونا المستجد مقدمة من حلف اللقاح العالمي "كوفاكس".

وأضاف: "الكمية أدخلت للمخازن الخاصة بها في العاصمة المؤقتة عدن والمجهزة بسلسلة تبريد مثالية وثابتة وتحت إشراف كادر فني متخصص".

وأشار إلى "أن الكمية ستوزع على المحافظات وفقاً للخطة المعتمدة من وزارة الصحة سلفاً بحيث يستفيد كافة أبناء الشعب اليمني".

وأكد بحيبح أن "التحصين ضد فيروس كورونا (كوفيد-19) يسير في المرافق الصحية بشكل اعتيادي وبإمكان المواطنين الحصول عليه بكل يسر وسهولة"، مجدداً "التأكيد على مأمونية اللقاح ومجانيته للجميع".

وتعد شحنة اللقاحات هي الرابعة التي تصل إلى اليمن، إذ وصلت إلى مطار عدن في 23 أيلول/ سبتمبر الماضي، 360 ألف جرعة من لقاح أسترازينيكا، وذلك بعد نحو شهر من وصول دفعة مكونة من 151200 جرعة من لقاح "جونسون آند جونسون"، سبقها في 31 آذار/ مارس الماضي، 360 ألف جرعة من لقاح "أسترازينيكا"، ضمن مبادرة "كوفاكس"، وهي من بين 1.9 مليون جرعة سيحصل عليها اليمن خلال العام الجاري.

ويبلغ إجمالي الإصابات بفيروس كورونا المستجد في مناطق سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً، منذ بدء تفشي الوباء في 10 نيسان/ أبريل الماضي، حتى يوم الخميس، 9977 حالة، توفي منها 1943 شخصاً، فيما لم تعلن جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومدن رئيسية في الشمال والغرب سوى عن 4 إصابات في المناطق التي تسيطر عليها وحالة وفاة واحدة لمهاجر صومالي منذ أبريل/ نيسان 2020.

وشهد اليمن في أيلول/ سبتمبر الماضي، ذروة الموجة الثالثة من تفشي فيروس كورونا المستجد، وفقاً لما أعلنه وزير الصحة اليمني، قاسم بحيبح، الذي أكد امتلاء العنايات المركزة بالمصابين.

وفي آب/ أغسطس الماضي، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من تداعيات دخول اليمن في موجة تفشي جديدة بالوباء، مؤكدة أن 1 في المئة فقط من اليمنيين قد تلقوا جرعتهم الأولى من اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد.

وأنهك الصراع الدائر في اليمن القطاع الصحي، إذ تقدر منظمات دولية أنه لم يعُد يعمل سوى نصف المرافق الصحية، التي تعاني هي الأخرى نقصاً حاداً في الأدوية والمعدات والكادر.

وتستمر منذ 2015 معارك بين الجيش اليمني المدعوم بتحالف عربي بقيادة السعودية وجماعة "أنصار الله"، حيث تسعى الحكومة اليمنية لاستعادة الأراضي التي سيطرت عليها الجماعة، من بينها العاصمة صنعاء أواخر 2014.

وتسبب النزاع الدموي في اليمن بمقتل وإصابة مئات الآلاف؛ فضلا عن نزوح السكان، وانتشار الأوبئة والأمراض.