معرض إكسبو 2020 دبي يحتفي بيوم المرأة العمانية

احتفل جناح المرأة في إكسبو 2020 دبي، بمناسبة "يوم المرأة العمانية"، من خلال عقد جلسة حوارية حملت عنوان "المرأة شريكة في التنمية".



 

ويأتي ذلك احتفالاً بإنجازات المرأة العمانية، ومكانتها التي تبوأتها خلال السنوات الماضية، والحديث عن مستقبلها.

 

وأقيم الاحتفال برعاية لجينة بنت محسن بن حيدر درويش، رئيسة الوفد العماني، التي قالت: "نشعر بالفخر لمشاركتنا في تمثيل سلطنة عمان في إكسبو 2020 دبي، كما نشكر قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة لجهودها المبذولة في تنظيم هذا الحدث الاستثنائي، والذي يعد مثالا رائعا للتعددية والشمولية، واليوم نحتفل بإنجازات المرأة العمانية التي تعتبر ركيزة أساسية في المجتمع العماني".

 

وأكد المشاركون في الجلسة أنه خلال سنوات طويلة كان للمرأة العمانية الحق الكامل في التعليم والصحة والعمل، والمشاركة في اتخاذ القرار، وغيرها من المجالات، والمساهمة في بناء النهضة العمانية، موضحين أن السلطنة أنهت جميع أشكال التمييز ضد النساء والفتيات.

 

وقالت الدكتورة فرح البرواني، مديرة البحث والتطوير في مركز التميز البيئي بشركة "بيئة": "لقد ترعرعت في حياة مليئة بالنساء القويات والقائدات، لذا كانت المرأة العمانية منذ الأزل مدفوعة لتحقيق الإنجازات ودعم عائلتها ومجتمعها، كما أن السلطان قابوس رحمه الله كان يعمل جاهدا لنتلقى تعليما جيدا، واليوم، نحن نمتلك الكثير من الأدوات التي تمكننا من مجاراة العصر لنكون قادرين على تحقيق الإنجازات على مختلف الصعد، فروح القيادة والنجاح في داخلي مستمدة من جدتي ووالدتي، وأتمنى أن أراها في أطفالي مستقبلاً".

 

وأضافت: "يعتبر إكسبو 2020 دبي فرصة مثالية لجمع الناس من ثقافات مختلفة، وإظهار أننا جميعا نشترك في تجارب وإنجازات مماثلة، وخاصة بعد جائحة كوفيد-19 التي بينت أننا متصلون جميعا في مجتمع واحد".

 

وقالت الدكتورة بشاير الريامي، مديرة برنامج الابتكار في قطاع الأغذية والمشروبات بمركز الابتكار الصناعي: "لقد علمت دوما أهمية دور المرأة في بناء المجتمع، فهي عنصر أساس لا يمكن النهوض بدونه، ولهذا حصلت على شهادتي دكتوراه، الأولى كانت بالنسبة لي علما خالصا، والثانية اكتسبت من خلالها المهارات اللازمة، وكوني امرأة لم يكن الأمر سهلا، فإقناع أصحاب الأعمال بأنني قادرة على أن أكون مستشارة لهم كان أمرا صعبا، لذا عملت مع رواد الأعمال للشركات الصغيرة والمتوسطة ممن أرادوا دخول السوق، إلى أن أصبح لدي منصتي وفريقي الذي أفتخر فيه، ووصلت إلى ما أنا عليه اليوم، ولهذا أحث النساء دوما على السعي لتحقيق طموحاتهن، والعمل من أجل مجتمعهن".

 

وتم خلال الجلسة مناقشة واقع مشاركة المرأة العمانية في التنمية الاقتصادية للسلطنة، وانعكاساتها على سوق العمل، خصوصاً على المستويات التعليمية التي أوصلتها لمرحلة التمكين والإبداع في كل المجالات التي من بينها المجال الاقتصادي، كما ساعدها التعليم، وتوافر فرص التدريب والتأهيل، في لعب دور بارز بالعملية التنموية حتى باتت مشاركة النساء في العمل التجاري خطوة بارزة وملحوظة.