تركيا.. المعارضة تهاجم أردوغان مجددا

أعرب زعيم المعارضة التركية عن استنكاره لتوبيخ الرئيس رجب طيب أردوغان لشباب نظموا وقفة احتجاجية اعتراضًا على ارتفاع إيجارات المنازل.



 

جاء ذلك في سلسلة تغريدات نشرها، كمال قليتشدار أوغلو، رئيس الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة، على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

 

 

ومؤخرًا نظم عدد من طلاب الجامعات التركية وقفة احتجاجية بإسطنبول افترشوا خلالها الحدائق، تنديدًا بارتفاع إيجارات المنازل، والمساكن المخصصة للطلاب، وعدم كفاية المدن الجامعية الحكومية لاستيعابهم، فضلا عن انخفاض المنح الدراسية التي يحصلون عليها.

 

وردًا على تلك الوقفة طالب أردوغان الطلاب مؤخرًا، بأن "يمسكوا أيديهم في النفقات، بدلًا من التأفف من إيجارات المنازل"

 

وتعليقًا على ذلك قال زعيم المعارضة "أردوغان ليست لديه ذرة حب، فهو يكره شعبه، فهو لا يستطيع أن يخدم الشباب، لذلك يوبخهم"

 

وأضاف، موجهًا حديثه لأردوغان: «ليس لك أن توبخ الشباب التركي، فأنت هنا لخدمتهم"، "ومع هذا أنت تنفق الضرائب التي يدفعها آباؤهم للدولة للحصول على منح دراسية لأطفالهم؛ لإنشاء قصر لنفسك".

 

على الصعيد نفسه انتقد فائق أوزتراق، المتحدث باسم حزب الشعب الجمهوري، حكومة حزب العدالة والتنمية، برئاسة أردوغان، وحملها مسؤولية التسيب الأمني في البلاد، وتسلل عناصر تنظيم داعش الإرهابي إلى الولايات التركية

 

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها أوزتراق، عقب انتهاء اجتماع لجنة الإدارة المركزية لحزبه، بالعاصمة أنقرة، بحسب ما ذكره الموقع الإلكتروني لصحيفة "جمهورييت" المعارضة.

 

وأضاف أوزتراق موضحًا أن "أردوغان أجج الصراع على الحدود السورية بدلًا من تهدئة الأوضاع، وذلك باستقباله 5 ملايين سوري، وإنفاق 40 مليار دولار عليهم، ما جعل تركيا معبراً ومسكناً للمنظمات الإرهابية"

 

وتابع قائلًا "من أطلق سراح القاضي الداعشي الذي حكم بحرق جنديين أتراك؟ وكيف للشرطة التركية أن تطلق سراح شخص مرفوع ضده العديد من القضايا".

 

واستطرد المعارض المذكور قائلا "فكرت حكومة أردوغان في إعادة اعتقال هذا الإرهابي بعدما كتب عنه الصحفي صايماز بجريدة برغون، فأين كان عقلك كل هذا الوقت؟ أظهر هذا الحدث المؤلم مرة أخرى أن إدارة أردوغان ليست محلية ولا وطنية إنها قذرة، وفاشلة"

 

واعتقلت قوات الشرطة التركية، الجمعة، القاضي الداعشي جمال عبد الرحمن علوي، الذي أمر بقتل جنديين تابعين للقوات المسلحة التركية، وهما فتح شاهين وسفر تاش، عام 2016، بتهمة كونه أحد قادة تنظيم داعش الإرهابي في مدينة غازي عنتاب التركية.

 

يُذكر أن المشتبه به قد أٌعتقل في 18 يونيو 2020 ورفعت دعوى قضائية ضده لكونه زعيم منظمة إرهابية مسلحة. وتم إطلاق سراح المشتبه به في وقت لاحق بشرط الرقابة القضائية.

 

فائق أوزتراق واصل تصريحاته مؤكدًا أنه "عند رحيل نظام العدالة والتنمية، سيتنفس الأتراك الصعداء، ولن يستطيع أحد أن يفرق شمل الشعب التركي، وسيكون هناك احتضان للجميع، وسيتم استخدام موارد الدولة لكافة الأطياف، ولن تصبح حكرًا على عدة أشخاص حول الرئيس، وسيكون القضاء مستقلًا، والإعلام حرًا".