تركيا.. إطلاق نار باتجاه حزب معارض.. ورئيسه: لن نصمت

هاجم مجهول مسلح أحد مقرات حزب "الديمقراطية والتقدم" المعارض، بزعامة علي باباجان في مدينة إسطنبول.



 

جاء ذلك بحسب ما ذكره الموقع الإلكتروني لصحيفة "سوزجو" التركية المعارضة.

 

ووفق المصدر، أطلق مسلح مجهول الرصاص من مسدس كان يحمله تجاه مبنى الحزب في منطقة أرناؤوط كوي، بإسطنبول ثم فر هاربًا، ورصدته كاميرات المراقبة.

 

وتعليقًا على الهجوم، قال نائب رئيس الوزراء الأسبق، رئيس "الديمقراطية والتقدم"، باباجان، إن "محامي الحزب سيتابعون الحادث عن كثب، حتى نعلم من هم مرتكبوه، ولن نصمت".

 

وتساءل "سنظل وراء الأمر حتى نعلم ما هو الغرض منه، وما هو هدف الهجوم؟ سنراقب العملية عن كثب معًا. وليس من المناسب الإدلاء ببيان قبل أن يتم توضيح الحادث من جميع جوانبه".

 

ودأب النظام التركي خلال السنوات الأخيرة على اللجوء إلى كافة الوسائل الممكنة، وغير الممكنة لترهيب المعارضة، وإسكاتها عن ملاحقته وتعرية حقيقته أمام الشعب.

 

فمن قبل تعرض عدد من السياسيين والكتاب المعارضين للنظام لحوادث اعتداء مسلحة أدت إلى إلحاق إصابات بهم، كإنذار لهم للعدول عن مسار انتقاد النظام.

 

هذا إلى جانب تلفيق القضايا لعدد من السياسيين والكتاب، والحكم عليهم بأحكام باطلة كما تقول المعارضة، ومن ثم الزج بهم وراء القضبان، ولعل أبرز مثال على ذلك صلاح الدين دميرتاش، الرئيس المشارك الأسبق لحزب الشعوب الديمقراطي الكردي، وعثمان كافالا، الناشط الحقوقي ورجل الأعمال البارز.

 

وسبق وتعرض مقر حزب الشعوب الديمقراطي المعارض، بولاية إزمير(غرب) لهجوم مسلح في يونيو/حزيران الماضي، أسفر عن مقتل إحدى الموظفات.