هزيمة قاسية.. تقرير يكشف عن حصاد إخواني مُر بالانتخابات المغربية

عرب وعالم

اليمن العربي

أعطى الناخبون المغاربة ظهورهم للمرشحين الإخوان بالانتخابات التي شهدها المغرب الأربعاء ليخرج حزب العدالة والتنمية (الحاكم) خالي الوفاض.

 

 وتكبد حزب العدالة والتنمية (الإخواني) هزيمة قاسية بعد 10 أعوام قضاها في رئاسة الحكومة، لصالح حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يترأسه عزيز أخنوش.

 

وبحسب الأرقام التي أعلنها وزير الداخلية المغربي عبدالوافي لفتيت فقد تصدر التجمع، المصنف ضمن الصف الليبرالي نتائج الانتخابات بحصوله على 97 مقعداً من أصل 395 بعد فرز 97% من الأصوات.

 

أما حزب العدالة والتنمية الذي وصل إلى رئاسة الحكومة في 2011، فسجل تراجعاً مدوياً؛ إذ انخفضت حصته من 125 مقعداً في البرلمان المنتهية ولايته إلى 12 مقعداً فقط، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

 

ومن المقرر أن يعين العاهل المغربي الملك محمد السادس، خلال الأيام المقبلة، رئيسا جديدا للوزراء من حزب يكلف بتشكيل فريق حكومي جديد لـ5 أعوام، خلفاً لسعد الدين العثماني.

 

وفشل رئيس الحكومة المغربية المنهية ولايته سعد الدين العثماني، الخميس، في الفوز بمقعد برلماني.

 

و"العثماني" أمين عام حزب العدالة والتنمية خسر في انتخابات دائرة المحيط بالعاصمة المغربية الرباط بعد احتلاله المركز الخامس.

 

وحلّ حزب الأصالة والمعاصرة في المرتبة الثانية بـ82 مقعداً؛ حيث ظل لسنوات الخصم الرئيسي لـ"العدالة والتنمية" منذ أن أسسه فؤاد عالي الهمة مستشار الملك محمد السادس عام 2008، قبل أن يغادره في 2011.

 

أما حزب الاستقلال (يمين وسط) فحل في المرتبة الثالثة بنيله 78 مقعداً.

 

وكان كلا الحزبين ضمن المعارضة خلال الولاية البرلمانية المنتهية.

 

وبلغت نسبة المشاركة في هذه الانتخابات 50,18 بالمئة وفق ما أعلنت وزارة الداخلية.

 

وشمل الاقتراع للمرة الأولى في تاريخ المملكة في اليوم نفسه الانتخابات البرلمانية (395 مقعدا) والمحلية والجهوية (أكثر من 31 ألفاً)، ما ساهم في رفع نسبة المشاركة.

 

وأغلقت لجان التصويت في انتخابات أعضاء مجلس النواب والمجالس المحلية والجهات أبوابها عند الساعة السابعة مساءً بالتوقيت المحلي.

 

كان الناخبون المغاربة قد أدلوا الأربعاء بأصواتهم لانتخاب نحو 395 مقعدا في مجلس النواب، وأكثر من 31 ألف عضو في مختلف المجالس البلدية والجهوية.

 

وخصصت المملكة 90 مقعداً حصرياً للنساء فقط، في حين تتوزع المقاعد الـ305 على الذكور والإناث المرشحين في باقي اللوائح الانتخابية.

 

وفي أعقاب إعلان النتائج النهائية للانتخابات التشريعية، يُنتظر أن يستقبل العاهل المغربي، الملك محمد السادس، وفقاً لصلاحياته المنظمة بنص الدستور، عُضواً من الحزب الحائز على المرتبة الأولى، وتعيينه رئيسا للحكومة مع تكليفه باقتراح أعضائها.