الإمارات تشارك في قمة القادة حول المناخ

عرب وعالم

اليمن العربي

يشارك الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في قمة القادة حول المناخ التي يستضيفها الرئيس الأمريكي جو بايدن يومي 22 و23 أبريل.

 

ويستعرض الشيخ محمد بن راشد خلالها رؤية الإمارات لدعم العمل المناخي.

 

وتنظر الإمارات إلى العمل المناخي الطموح و المستمر على أنه فرصة للنمو الاقتصادي فى الدولة و العالم.

 

وتشار ك الإمارات فى القمة للمساهمة فى تسريع تقدم العمل المناخي تمهيداً للدورة الـ 26 لمؤتمر الدول الاطراف فى اتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ.

 

وبعد 5 سنوات من توقيع الدول على اتفاق باريس للمناخ، تعقد الولايات المتحدة القمة في سياسة مختلفة، ما قد يشحذ الهمم لمزيد من تعهدات خفض الانبعاثات العالمية.

 

وسيمهد الحدث الذي سيجري برعاية البيت الأبيض الطريق لقمة عالمية أخرى تعقد في نوفمبر/ تشرين الثاني في مدينة جلاسجو الاسكتلندية، وتهدف لضمان تحقيق العالم هدف الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض عند 1.5 درجة مئوية.

وسيكون من بين المتحدثين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، وهما من الزعماء الذين تتصدر بلدانهم قائمة الدول المسببة للجانب الأكبر من الانبعاثات.

 

ووضع "بايدن" مكافحة تغيير المناخ على قمة الأولويات المحلية والدولية، وتمثل القمة التي تنعقد هذا الأسبوع فرصة له لإقناع نظرائه بعودة الولايات المتحدة لموقع القيادة في هذا المجال عقب انسحاب الرئيس السابق دونالد ترامب من اتفاقية باريس للحد من الانبعاثات العالمية.

 

وأعاد "بايدن" بلاده للاتفاقية في بداية رئاسته في يناير/ كانون الثاني الماضي، ويعتزم البيت الأبيض الكشف عن التزام جديد يتمثل في الحد من حصة الولايات المتحدة من الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري بحلول 2030.

 

وتتوقع مصادر مطلعة أن تتعهد الإدارة الأمريكية بخفض الانبعاثات الصادرة عن البلاد بنحو 50 في المئة مقارنة مع مستويات 2005.

 

 

وقالت المصادر اإن الاقتصادات الكبرى ستناقش الالتزامات الخاصة بتغير المناخ غدا الخميس. وسيتم التطرق أيضا إلى التمويل ودور أسواق رأس المال وسبل التأقلم مع التغير المناخي.

 

وستتركز المناقشات  على برنامج (إعادة البناء بشكل أفضل). وأوضح بايدن من قبل أنه يرى في مكافحة التغير المناخي فرصة تتيح فرص عمل، ويشتمل مشروع القانون الذي طرحه بشأن البنية الأساسية على تمويل حاسم لخطة إدارته من أجل تقليل الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري.

 

 

وستجري أيضا مناقشة الابتكارات في مجال الطاقة النظيفة "والصناعات التي سيتم ابتكارها"