رئيس الوزراء المصري يؤكد دعم بلاده بشدة لجهود المصالحة الليبية

أكد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، الثلاثاء، دعم بلاده بشدة لجهود المصالحة الليبية.



 

وخلال مؤتمر صحفي مع نظيره الليبي عبدالحميد الدبيبة في طرابلس، قال مدبولي: "دعم ليبيا للأمن القومي المصري يؤكد على الروابط الوثيقة بين البلدين".

 

وأشار إلى حرص مصر على دعم كافة المشروعات التنموية في ليبيا، داعيا "الدبيبة" إلى زيارة القاهرة لتنسيق أوجه التعاون المشترك في مختلف المجالات.

 

وصل رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، إلى العاصمة الليبية طرابلس لبحث التعاون الاقتصادي والسياسي مع حكومة الوحدة الوطنية.

 

وعقب وصوله إلى العاصمة الليبية طرابلس على رأس وفد وزاري مصري رفيع المستوى، أقيمت مراسم استقبال رسمية بمقر الحكومة الليبية للدكتور مدبولي.

 

 كان في "مدبولي" رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبدالحميد الدبيبة، وعدد من المسئولين الليبيين، وتم عزف السلام الوطني للبلدين.

 

كما بدأت جلسة مباحثات ثنائية بين مدبولى والدبيبة، وكذلك وزراء البلدين.

 

وهذه هي الزيارة الأولى من نوعها لرئيس وزراء مصر منذ سنوات، واستكمالا لجهود القاهرة الداعمة للاستقرار وحل الأزمة الليبية.

 

وغادر مطار القاهرة مع رئيس الوزراء ضم وفد من وزراء الكهرباء والطاقة المتجددة، البترول والثروة المعدنية، القوي العاملة، التربية والتعليم والتعليم الفنى، التعاون الدولي، الصحة والسكان، الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، النقل، الطيران المدني، التجارة والصناعة، ورئيس الهيئة العامة للاستثمار، وعددا من ممثلي الجهات المعنية، والمستثمرين.

 

ويناقش رئيس الوزراء المصري مع نظيره الليبي التعاون الاقتصادي والسياسي وعودة العمالة والمشاركة في إعادة إعمار ليبيا، وفق حمودة.

 

والشهر الماضي، بحث الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مع رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، آفاق التعاون والتنسيق بين البلدين.

 

وبحث الطرفان "تطورات الوضع في الساحة الليبية، والأوضاع الإقليمية".

 

وشدد السيسي آنذاك على دعم مصر الكامل والمطلق للسلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا في جميع المجالات وجميع المحافل الثنائية والإقليمية والدولية من أجل نجاحها في إدارة المرحلة التاريخية الحالية والوصول إلى عقد الانتخابات الوطنية نهاية العام الجاري.

 

وأكد الرئيس المصري ثبات موقف بلاده الهادف لتحقيق المصلحة العليا للدولة الليبية في المقام الأول، والذي ينبع من مبادئ الحفاظ على وحدة الأراضي الليبية، واستعادة الأمن والاستقرار، وتمتع ليبيا بجيش وطني موحد، وإنهاء التدخلات الأجنبية، وخروج كل المرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا.

 

وشدد على أن مصر على أتم استعداد لتقديم خبراتها للحكومة الليبية في مختلف المجالات، لاستعادة المؤسسات الوطنية للدولة الليبية، خاصةً تلك الأمنية والشرطية بهدف تحقيق أولوليات الأمن والاستقرار.

 

وسعت مصر منذ بداية الأزمة الليبية إلى الدفع بجارتها الغربية إلى مسار التسوية السياسية، باستضافة الفرقاء الليبيين على مائدة الحوار.

 

وأصدرت مصر "إعلان القاهرة" في يونيو/حزيران الماضي، الذي رسم خطوطًا عريضة للحل في ليبيا، كان منح السلطات الانتقالية الثقة أحد فصولها.