رئيس مجلس السيادة السوداني يجدد عزم وجدية الحكومة لتحقيق السلام

عرب وعالم

اليمن العربي

جدد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان عزم وجدية الحكومة لتحقيق السلام والاستقرار والتحول الديمقراطي.

 

جاء ذلك في لقاء جمع البرهان، الخميس، بالقصر الجمهوري في العاصمة الخرطوم، بـ"مامادو تانغارا"، وزير الخارجية والتعاون الدولي، المبعوث الخاص لرئيس غامبيا آداما بارو.

 

 وأكد رئيس مجلس السيادة، في تصريحات إعلامية، استعداد السودان الكامل للتعاون مع غامبيا في كافة المجالات بما يحقق مصلحة البلدين وشعبيهما.

 

من جانبه، شدد المبعوث الخاص للرئيس الغامبي على دعم بلاده لحكومة الفترة الإنتقالية وللشعب السوداني خلال هذه المرحلة المهمه من تاريخ بلاده.

 

وأشاد بتوقيع اتفاق جوبا لسلام السودان بين الحكومة والأطراف الاخرى من أجل تحقيق السلام والاستقرار.

 

واعتبر أن زيارته للسودان وما تضمنته من لقاءات، تشكل بداية جديدة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية وغيرها.

 

كما أشاد أيضا بالترحيب الذي حظي به من رئيس مجلس السيادة لتطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح البلدين.

 

في سياق منفصل، بحث السودان وبريطانيا العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها فى مختلف المجالات، والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

 

جاء خلال لقاء رئيس مجلس السيادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان بالقصر الجمهورى، الخميس، المبعُوثَين البريطانِيَين الخَاصَين بالقرن الافريقى والبحر الأحمر جوليان رايلي، وبالسودان وجنوب السودان بوب فيرويزر.

 

وأكد جوليان رايلي، في تصريح صحفي عقب اللقاء، استعداد بلاده لدعم الفترة الانتقالية فى المجالات الإقتصادية والسياسية.

 

وقال رايلي: "ناقشت لمدة أسبوع مع شركائنا وأصدقائنا فى السودان الدعم الذي يمكن أن تقدمه بريطانيا للفترة الانتقالية".

 

وأضاف  أن بلاده، وبعد الزيارة الناجحة والمثمرة التي قام بها وزير الخارجية دومينيك راب للسودان في يناير/كانون الثاني الماضي، قررت بريطانيا دعمها الكامل لحكومة الفترة الانتقالية بالتركيز على دعم الإصلاحات الإقتصادية وتنفيذ اتفاق السلام وبناء المؤسسات والحوكمة التى يمكن ان تساعد في ذلك.

 

وأشار المبعوث الخاص البريطاني للقرن الافريقي والبحر الأحمر، إلى أن لقائه برئيس مجلس السيادة، استعرض الأوضاع في الإقليم وكيفية ضمان الأمن والسلام والاستقرار فيه من خلال العمل والتنسيق المشترك بين السودان وبريطانيا.

 

بدوره أوضح المبعوث الخاص للسودان وجنوب السودان، بوب فيرويزر ، أن لقاء البرهان تناول كيفية التعاون بين السودان وبريطانيا لاقناع غير الموقعين على اتفاق جوبا لسلام السودان، للحضور  للخرطوم.

 

وشدد القاء على التقدم المحرز في تطبيق اتفاقية جوبا لسلام السودان، بالإضافة إلى استعراض أوجه التعاون بين السودان وبريطانيا، لتثبيت السلام فى جمهورية جنوب السودان بدعم التطبيق الافضل والناجز  لاتفاق السلام الموقع بين الأطراف الجنوبية من أجل تحقيق الاستقرار في جمهورية جنوب السودان.

 

وتعد بريطانيا من الدول الداعمة لاستقرار الفترة الانتقالية والتحول الديمقراطي في السودان.

ويعد إحلال السلام في السودان أحد أبرز الملفات على طاولة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، وحكومته التي تعتبر أول تشكيلة منذ أن عزل الجيش في أبريل/ نيسان 2019، عمر البشير من الرئاسة، تحت ضغط احتجاجات شعبية مناهضة لحكمه.

 

وفي أكتوبر/ تشرين أول الماضي، وقعت الحكومة السودانية وحركات مسلحة منضوية ضمن "الجبهة الثورية"، الاتفاق النهائي للسلام في جوبا عاصمة الجارة الجنوبي.