تواصل الاحتجاجات الشعبية في عدن للمطالبة بتحسين الخدمات

تواصل الاحتجاجات الشعبية في عدن للمطالبة بتحسين الخدمات

تواصلت الاحتجاجات الشعبية في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، الاثنين، لليوم الثاني على التوالي، للمطالبة بتحسين الخدمات وصرف المرتبات ووضع حد للتدهور المعيشي المتزامن مع تراجع قيمة العملة المحلية أمام الدولار.



 

وأضرم المحتجون في مديريات صيرة، خور مكسر، المنصورة والشيخ عثمان، النيران في عدد من الإطارات التالفة، وأغلقوا الشوارع بالأحجار، مانعين حركة المرور، ومرددين هتافات منددة بحالة التدهور التي تشهدها خدمتا الكهرباء والمياه في ظل تواجد الحكومة اليمنية في عدن، إضافة إلى مطالبتهم بصرف مرتبات موظفي الدولة في القطاعات المدينة والأمنية والعسكرية.

 

كما طالب المحتجون الحكومة، بتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية، التي تشهد ارتفاعًا متصاعدًا في أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية وأسعار المشتقات النفطية، في ظل عدم استقرار قيمة الريال اليمني، الذي وصل الأحد، إلى أكثر من 870 ريالًا مقابل الدولار الواحد.

 

وانشرت الأجهزة الأمنية في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، مساء الاثنين، في عدد من المديريات، بينها المديريات التي شهدت الاحتجاجات، ونجحت في فتح عدد من الطرقات.

 

وقالت مصادر أمنية، إن وحدات من قوات "العاصفة"، انتشرت مساء الاثنين، في مديريتي دار سعد، الشيخ عثمان، شمالي عدن، تنفيذًا للخطة الأمنية التي أعدتها اللجنة الأمنية برئاسة محافظ عدن، أحمد لملس، لتأمين المدينة.

 

وفي أواخر العام الماضي، وصلت الحكومة الجديدة إلى العاصمة اليمنية عدن، بعد تشكليها بشكل متناصف بين جنوب اليمن وشماله، تنفيذًا لاتفاق الرياض، بين الحكومة السابقة والمجلس الانتقالي الجنوبي، إلا أن عدن لم تلمس أي تحسن، وتفاقمت فيها أزمة الكهرباء والمياه بشكل غير مسبوق، وسط حالة معيشية صعبة.