الأمم المتحدة تدعو لحماية المدنيين في مأرب

دعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إلى حماية المدنيين في محافظة مأرب (شرقي اليمن)، وذلك بالتزامن مع اتهامات حكومية لمليشيا الحوثي باستخدام النازحين كدروع بشرية.



 

وتسبب القصف الحوثي لمخيمات النازحين شمال وغرب مأرب، بنزوح آلاف الأشخاص إلى مناطق أكثر أمناً في مأرب.

 

ودعت المفوضية الأطراف المتحاربة إلى تأمين ممر آمن للمدنيين المضطرين للفرار، وأشارت إلى أن وقوع الاشتباكات "على بعد كيلومترات قليلة من مدينة مأرب، ولم يكن أمام السكان خيار آخر سوى الفرار والبحث عن أماكن آمنة نسبياً في المناطق الحضرية".

 

وقال المتحدث باسم المفوضية بوريس تشيشيركوف، في المؤتمر الصحفي الذي عُقد الجمعة في قصر الأمم في جنيف، إن "المواقع الحالية للنازحين داخلياً تعاني من الاكتظاظ، فيما الاستجابة الإنسانية معرضة لضغوط شديدة".

 

وأضاف المتحدث إن انعدام الأمن أثر على نحو متزايد على إيصال المساعدات إلى المدنيين في مأرب، "وهو ما تترتب عليه عواقب وخيمة تمس الفئات الأكثر ضعفاً بينهم".

 

وشدد تشيشيركوف على "أن تتاح الفرصة لوصول وكالات الإغاثة إلى المناطق المتضررة دون عوائق، وذلك من أجل إيصال المساعدات الضرورية والمنقذة للحياة للنازحين والعائلات الأخرى في مأرب وأماكن أخرى في المحافظة حيث الاحتياجات ماسة"